.
.
.
.

إعلام الأندية والعلامة التجارية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

ليس من المقبول أن نقارن أنديتنا بشركات كرة قدم عالمية، فهناك فرق بين ناد يشارك في ألعاب عدة وشركة مختصة في لعبة واحدة، ولا يمكن أيضاً مقارنة شركات الكرة لدينا بنظيراتها في العالم، فمعظم شركاتنا ما زالت اسماً يتردد في وسائل الإعلام، كلام كثير وعمل قليل.
عندما نتحدث عن أندية محترفة إنما نتحدث عن تخصص وأهداف محددة وخطط معلومة ومستقبل مرسوم بألوان البهجة، والاحتراف لا يعني أن نقوم بتوقيع عقد مع لاعب أجنبي فحسب، بل كل إدارة لا بد أن تعمل وفق مفهوم احترافي.
لو قامت إدارات أنديتنا بزيارات لبعض الأندية الإنجليزية أو الإيطالية، على سبيل المثال، واطلعت على إدارات الإعلام وعدد موظفيها وتخصصاتهم، لوجدت فرقاً كبيراً بين نظرتهم إلى إعلام النادي ونظرتنا نحن.
ما زالت إداراتنا لا تولي إعلام النادي ما يستحق من اهتمام ورعاية وتعده ترفاً وليس ركناً محورياً، وهذا الإهمال يُضعف التسويق العنصر الحيوي لأي شركة أو قطاع رياضي أو غيره.
على الأندية أن تولي الإدارات الإعلامية لديها الاهتمام المطلوب، وأن تسد الشواغر فيها، فقد انتهى عصر الموظف الطرزان الذي يقوم بكل شيء، وعليها أن تعتمد هيكلية واقعية تلبي متطلبات الاحتراف بكل تفاصيله، فالإعلام الناضج يصنع العلامة التجارية للنادي.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.