.
.
.
.

هزة دولية جديدة

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

على غرار الهزة العالمية وفضيحة «فساد» كيان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والإطاحة ببلاتر وبلاتيني ومساعديهم، تبرز الآن قضية لا تقل خطورة من خلال التقرير الخطير جداً للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) واتهام «الحكومة الروسية» بالإشراف على برنامج ممنهج للتلاعب بنظام المنشطات، ومن ضمنها الألعاب الشتوية في سوتشي 2014.
ولخطورة الأمر على الصعد كافة، بادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإيقاف من وردت أسماؤهم في التقرير، كمخرج لبداية الأزمة بالنسبة له.
وفي الوقت الذي يطالب بوتين بتقرير دقيق ومعلومات وافية، ردت «وادا» بأنه: «تم اكتشاف نظام للغش تديره الدولة في روسيا، والعبث بعينات المنشطات وتحويل الإيجابية منها إلى سلبية في مختبر موسكو».
وتحاول روسيا العظمى الدفاع بشراسة، لكن «وادا» عززت تقاريرها بإخضاع المتورطين للكشف تحت إشراف الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات، بما يؤكد مدى احترافية عملها لحماية الرياضة من التلاعب والمحافظة على سلامة الرياضيين من كل ما يضرهم.
الموقف الروسي ضعيف جداً، على خلفية إيقاف 68 رياضياً من «ألعاب قوى» أكتوبر الماضي بعينات إيجابية، والسماح فقط لداريا كليشينا بالمشاركة في أولمبياد البرازيل، بينما لجأ الـ 68 لمحكمة الكاس ولم تبت في القضية حتى الآن.
وتتصدر أمريكا وكندا حملة المطالبين بمنع الروس من أولمبياد 2016 أغسطس المقبل، منتظرين صراع القوى العظمى في فضيحة على رأس الأشهاد في أهم حدث رياضي.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.