.
.
.
.

نقطة ضوء باهرة !

عصام عبد المنعم

نشر في: آخر تحديث:

زيارة عبد العزيز عبد الشافى ، رئيس قطاع الكرة بالأهلى وأحد رموزه الكروية التاريخية ، للاطمئنان على نجم الزمالك الموهوب محمد ابراهيم الذى تعرض لإصابة بالغة فى القدم ( نقطة ضوء ) باهرة فى ظلام التعصب الذى يتغذى عليه ويقتات فى ظله الكثيرون من المتطفلين على رياضتنا الجميلة ، تلك التى ابتليت بدخلاء اعتلوا سدة الحكم فيها فى الأندية والهيئات الأهلية والحكومية. نعم هى مجرد نقطة ضوء وحيدة ، لكنها باهرة وكاشفة لأجواء التعصب والكراهية التى يحرص البعض على إشعالها وتنشيطها على الدوام ، لأنه لا حياة لهم بدونها ولا مصدر للدخل فى غيابها ! ولقد عايشت بفضل الله عصور العلاقة الودية المحترمة والمنافسة الشريفة القوية بين نجوم الفريقين ( الكبار) حقاً وليس أنصاف أو أرباع النجوم الحاليين الذين يتفاخرون بكراهية النادى المنافس !! وستظل الصداقة الجميلة بين كبيرى القطبين ، صالح سليم وحنفى بسطان تراثاً خالداً ، فهل هناك من يروى عنها ويذكر نوادرها حتى تقتدى بها الأجيال الحالية من القيادات واللاعبين ؟!

<< من قبيل النقد الذاتى ، أن نقر ونعترف بأن الإعلام الرياضى قد تعامل بأسلوب غير بناء ولا أخلاقى ، مع أزمة حسام حسن ومصور الشرطة . وأهم مظاهر هذا التعاطى السيئ كثرة اللقاءات والاستجوابات والحوارات مع التوءمين وما ترتب عليها من شطحات متوقعة منهما زادت من الإساءة لصورتهما امام الجماهير .

<< ترشيح هانى رمزى مدرباً عاماً لفريق الأهلى الأول ، إذا صح ، سيكون مقدمة طبيعية لتوليه الإدارة الفنية للفريق مستقبلاً . وهو على أى حال ترشيح صادف أهله وتوقيته المناسب ، لأن رمزى يمتلك المقومات الشخصية والخبرات اللازمة لمنصب الرجل الأول فى الجهاز الفنى ، على خطى الوحش والجوهرى .

<< حسناً فعل أحمد شوبير بالابتعاد عن الترشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة فى الانتخابات المقبلة ، ذلك أن مهمته الإعلامية - فى رأيى - لاتقل أهمية وتأثيراً عن رئاسة الاتحاد . وربما يتذكر البعض أن كاتب السطور عندما تم تكليفه برئاسة الاتحاد ، توقف تماماً عن ممارسة عمله الصحفى والإعلامى نظراً للتعارض الواضح بين المهمتين ، فضلاً عن الآثار السلبية المتبادلة حال ممارستهما فى آن واحد.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.