.
.
.
.

رحلة الشتاء والصيف

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

شدت أغلب أنديتنا رحالها نحو ربوع أوروبا، بحثاً عن أجواء الشتاء وهرباً من حرارة الصيف، استعداداً للموسم الكروي الجديد الذي سيجري هنا في الدولة، ووسط طقسها الرطب والحار، وليس في منتجعات أوروبا وأجوائها الربيعية الجميلة، التي ذهبت إليها أغلب أنديتنا والبقية في طريقها إلى هناك.
وعلى الرغم من أن قضية المعسكرات الأوروبية كانت وما زالت محل جدل وخلاف، وبسببها تضاربت الآراء حول تلك المعسكرات التي تجرى في أجواء مختلفة تماماً عن الأجواء التي تلعب فيها المنافسات، وعلى الرغم من قناعة الكثيرين من عدم جدوى تلك المعسكرات، إلا أن الوضع لم يتغير، وما زالت الأندية تواصل رحلتها الأوروبية نحو الشتاء، ولكن خارج الحدود.
لن ندخل في تفاصيل الأعباء المالية الضخمة التي تتكبدها الأندية للمشاركة في معسكر إعداد قرابة 50 شخصاً في أوروبا، على اعتبار أن الأمور المالية لا تشغل إدارات أندية، ولكن لنتوقف عند المردود الفني من وراء تلك المعسكرات الخارجية، خصوصاً أن هناك بعض الأندية لا تجد الفرصة لخوض مباريات تجريبية إلا مع أندية مغمورة وبعضها فرق الحواري، بدليل الأرقام الكبيرة التي تجعلنا لا نفرّق بين ما إذا كانت المباراة في كرة القدم أو كرة اليد.
كلمة أخيرة
وعود المنافسة في بداية الموسم أشبه بالوعود الوردية التي تتبخر مع حرارة الصيف.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.