.
.
.
.

تصحيح في النصر

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

تابعت عبر وسائل الإعلام تحركات نصراوية مكثفة لتصحيح حال الفريق الكروي الذي عانى كثيراً في الموسم الماضي.
ـ عمل كبير على الأمور الفنية تمثلت في التعاقد مع جهاز فني جديد وعدد من المحترفين الأجانب أملاً في أن يساهم الجهاز والمحترفون في رفع المستوى الفني للفريق.
ـ حتى الألباني ميها (سواء بقي أو رحل) لم يتسرع النصراويون معه وتركوا حسم قرار التوقيع معه للجهاز الفني الجديد وهذا تغير كبير وواضح في الفكر الإداري النصراوي إذ كانت الإدارة في مواسم سابقة توقع مع محترفين أجانب قبل التعاقد مع جهاز فني.
ـ كانت الأجهزة الفنية عندما تحضر ترفض أو (تتحفظ) على مستويات المحترفين الأجانب ليبقوا على دكة البدلاء دون أن يستفيد فريق النصر منهم بل ويتكبد الخسائر المالية.
ـ حتى التدخل في عمل المدربين أو استثمار ضعف شخصياتهم كان ملموساً في مواسم سابقة وهو ما قد لا يتكرر هذا الموسم مع قوي الشخصية الكرواتي ماميتش.
ـ قوة شخصية ماميتش (قد) لا تكون السبب الوحيد لعدم التدخل بل لنقل إن إدارة النصر غيرت كثيراً من أسلوبها.
ـ أيضاً من فترة طويلة لم تحسم إدارة النصر مبكراً موضوع محترفيها الأجانب مثلما تحاول أن تفعل هذا الموسم.
ـ كانت المعسكرات الإعدادية للموسم تبدأ وتنتهي ويعود النصر بل ويبدأ الدوري ومحترفوه الأجانب لم يتم حسم أمرهم وهذا أثر كثيراً على موضوع الاستفادة الفنية من المحترفين الأجانب في فريق النصر.
ـ اليوم ينتظم المحترفون الأجانب (مقيدون للدوري وللاستثمار) في المعسكر الخارجي وهذا دون شك سيصنع الفارق في الموسم المقبل.
ـ نلمس تغيراً في الفكر الإداري النصراوي.
ـ التغير في الفكر الإداري لم يقتصر على الجوانب الفنية في نادي النصر بل ذهب أبعد من ذلك وفي أمور في منتهى الأهمية.
ـ أتحدث عن تنظيم إداري داخل البيت النصراوي إذ يظهر أن رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي قد منح نائبه (عبدالله العمراني) صلاحيات إدارية أوسع.
ـ تحرك كبير من قبل العجلاني لإعادة تنظيم الأمور الإدارية داخل النادي وهي أمور مهمة للغاية إذ إن التنظيم الإداري الجيد خارج الملعب يقود عادة لنجاحات أكبر داخله.
ـ في تصوري أن النصر عاش لسنوات شبه فوضى إدارية وربما أن وجود المهندس العجلاني سيساهم في إعادة ترتيب الأمور الإدارية.
ـ لكي ينجح النصر ويعود سريعاً لابد من فصل المهام وتحديد الحقوق والواجبات دون السماح لأي طرف بالتدخل في أمور لا تعنيه فنية كانت أو إدارية.
ـ النصر (من خلال المعطيات أمامنا) يسير في الطريق الصحيح فنياً وإدارياً.
ـ لكن مهما بلغت التنظيمات الفنية والإدارية من دقة فإنها ستبقى عاجزة عن تحقيق النجاح طالما توقف (أو قل) دعم أعضاء الشرف وتواصل تراكم الديون.
ـ ربما أن التنظيم الفني والإداري يساهم في (تقنين) المصروفات وهذا لا شك سيساهم في تقليل الديون المستقبلية على إدارة النصر.
ـ هذا ما قامت به إدارة النصر خلال شهر من توليها مهامها وهي جهود ضخمة تستحق الإشارة والإشادة.
ـ يتبقى دور أعضاء الشرف في دعم هذا العمل الإداري من خلال تقديم الدعم المالي لحل قضية الديون المتراكمة ودفع قيمة العقود الجديدة وقبل ذلك كله سداد مستحقات اللاعبين المحليين المتأخرة كي يكتمل العمل النصراوي وتستطيع إدارة النصر تسجيل محترفيها الجدد.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.