.
.
.
.

حافظ المدلج

نشر في: آخر تحديث:

استغرب كثيرون حرصي على نجاح السوبر السعودي في لندن رغم أنني من المعارضين لإقامته هناك، ولذلك أكرر ما ذكرته مراراً بأن حبي للوطن ورياضته يفرض عليّ الحرص الدائم على نجاح كل محفل أو عمل يحمل اسم الوطن كالمناسبة التي تفصلنا عنها عشرة أيام.
كل ما سيحدث قبل وأثناء وبعد "السوبر" سيرسم صورة انطباعية عن المجتمع السعودي بوجه عام والرياضي على وجه الخصوص، ولذلك أكتب متمنياً من الجميع العمل على ترك أجمل الصور والانطباعات عن مجتمعنا المحب للسلام والنظام، وهو أمر يتطلب تضافر الجهود لضمان وصول الجماهير إلى الملعب في أفضل صورة رياضية منظّمة لجماهير تعلم مقدماً موقع الملعب وبوابات الدخول وأسلوب التعامل مع مسؤولي النظام والأمن، كما أن التشجيع الحضاري مطلب أكثر إلحاحاً يشتمل على التعامل الحضاري مع المنشأة طوال وقت المباراة، مع التأكد من ترك المدرجات نظيفة تعكس نظافة المجتمع السعودي الذي نفاخر به.
بعد عشرة أيام سيكون المحفل السعودي في لندن حدثاً تاريخياً نتمنى له النجاح ونخشى عليه من الفشل، والمسؤولية مشتركة بنسب متفاوتة بين كل من له علاقة بالسوبر الذي لا يعني الهلال والأهلي فقط، ولذلك أتمنى من الاتحاد السعودي لكرة القدم والشركة المنظمة العمل على مدار الساعة لنشر الرسائل التوعوية التي تضمن ظهور الوطن في أبهى صورة لأن الجميع سيكون تحت مجهر من يتصيّد الأخطاء، وعليه تزداد أهمية مراجعة سلبيات السوبر الماضي لتلافيها هذا العام لأن من تجاوز عن عثرات التجربة الأولى لن يتسامح مع التجربة الثانية لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وعلينا أن نتعاون لإنجاح هذا الحدث السعودي.
تغريدة tweet:
أتمنى من إدارتي الهلال والأهلي التقليل من أهمية المباراة على الصعيد التنافسي ومنح الجماهير الانطباع الحقيقي عن كونها مباراة افتتاحية للموسم لا تعطيها الأندية الأوروبية الكثير من الاهتمام، بل إن بعض الاتحادات تسمح فيها بأكثر من ثلاثة تغييرات وفي حال انتهاء وقتها الأصلي بالتعادل يعمد فوراً لركلات الترجيح، وهي أمور أتمنى أن يتبناها الاتحاد السعودي مع تخصيص دخل المباراة للجمعيات الخيرية كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية الذي نتمنى أن يتم تفعيله لتأكيد المعنى الحقيقي للرياضة السعودية التي يتجاوز تأثيرها حدود الملاعب.. وعلى منصات السوبر السعودي نلتقي.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.