.
.
.
.

حسم أخطر قضية

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

حتى إن كانت تصنف قضية فساد، إلا أنها تفتح آفاق رياضة أفضل قبل بدء الموسم الرياضي في السعودية، بمصادقة لجنة الاستئناف في الاتحاد السعودي لكرة القدم على قرار لجنة الانضباط ورفض استئناف نادي المجزل ومدرب هجر بشأن «شبهة» التلاعب بالنتائج، وعليه «تهبيط» المجزل لدوري الدرجة الثانية وحرمانه من دوري عبداللطيف جميل كون التلاعب حدث في دوري الدرجة الأولى.
هذا القرار يعتبر رادعاً لكل من تسول له نفسه بالعبث، ولا سيما أن الاتهامات كانت تحيط بدوري الدرجة الأولى على مدى سنوات من دون أن يتقدم أي متضرر بالشكوى، وهذا ما فعله الباطن صاحب المركز الثالث في دوري الأولى، مقدماً المستندات للهيئة العامة للرياضة التي تقصت الحقيقة ثم رفعت المذكرة لاتحاد القدم المختص باتخاذ عقوبات من عدمها، من خلال لجنة الانضباط التي سابقت الزمن وحققت مع المعنيين قبل أن تعلن القرار التاريخي الصادم، بتورط أطراف عدة نال كل منهم عقوبته حسب جرمه.
وكشف بيان لجنة الاستئناف أمس مدى ضعف الدفوعات الاستئنافية، ومن بينها الاعتراض على لجنة الانضباط، وهي الجهة القضائية المختصة ولائحتها صريحة، ولا سيما أن لجنة القيم والأخلاق لم تُشكل بعد.
القضية الخطيرة، نجاح كبير لهيئة الرياضة واتحاد القدم، ودرس قانوني وأخلاقي لمن أزعجونا برفع أصواتهم وتهديداتهم، آملين أن يسود العدل وأن نسمو برياضتنا عن الاتهامات والبذاءة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.