.
.
.
.

ركلة يحيى

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

** يطلق البعض على ركلات الترجيح مسمى (ركلات الحظ) وهو لقب لا أتفق معه مع خالص احترامي لقائليه والمقتنعين به...
** ركلات الترجيح (من وجهة نظري الشخصية) هي إجادة أو عدم إجادة للتنفيذ من قبل اللاعب وليست ضرباً من الحظ...
** أيضاً علينا أن لا ننكر جهد حارس المرمى (عندما يتصدى) للركلة فهو هنا أجاد وعندما لا يتصدى يكون فقد الإجادة وليس هنا أي ضرب من الحظ...
** الإجادة وعدمها للاعب المنفذ أو لحارس المرمى هي نتيجة عوامل عدة أهمها التدريب الجيد والثقة الكبيرة في النفس وأخيراً الإحساس بالمسئولية...
** ما حدث من يحيى الشهري خلال تنفيذه لركلة الجزاء في لقاء النصر والوداد البيضاوي المغربي يمثل عدم إحساس بالمسئولية من قبل الشهري والدليل واضح للغاية...
** أول دليل على عدم الجدية هي طريقة التنفيذ....أما ثاني الأدلة وهو المؤلم جداً فتمثل في ابتسامة (وصلت لدرجة الضحك) كانت غير مبررة على الإطلاق من الشهري بعد فشله في التنفيذ...
** التنفيذ المستهتر من الشهري يعكس حالتين....الأولى عدم إحساسه شخصياً بالمسئولية... والحالة الثانية وضع التعامل الإداري مع اللاعبين إذ من تابع تنفيذ لاعبي النصر لركلات الترجيح يشعر بأنهم لا يهتمون بنتيجة المباراة بل كأنهم في حصة تدريبية...
** نعم هي مباراة في دورة ودية لكن على اللاعبين أن يكونوا دوماً في حال الجدية بل حتى في التدريبات وعلى الجهاز الإداري أن (يزرع) في اللاعبين ضرورة الجدية والعطاء بروح عالية تعكس الإحساس بالمسئولية سواء كان ذلك في مناورة كروية أو مباراة ودية أو رسمية...
** حتى لو كان لاعبون (يحيى الشهري أو غيره) يطلق عليهم لقب محترفون فهذا لا يعني أن يوجههم الجهاز الإداري ويحسسهم بحجم المسئولية وأن اللاعب المحترف عليه أن يفهم دوره بشكل جيد من خلال العطاء القوي...
** أما يحيى الشهري فيحتاج الكثير من الكلام خصوصاً أنه النجم الشاب الخلوق المتقبل للنقد والتوجيه... ** يحيى انتقل من ناديه السابق الاتفاق للنصر في صفقة مالية عالية الثمن لا أعترض عليها إطلاقاً لأننا في عالم احتراف يخضع لسوق العرض والطلب...
** لكن هل ما قدمه الشهري لفريق النصر يتناسب والمردود المالي الذي دفعه النصراويون نظير استقطابه؟؟ ** على يحيى الشهري أن يستثمر موهبته من أجل خدمة النصر وإرضاء جماهيره إذ من يتابع المدرج النصراوي يشعر بعدم رضاه عن عطاء الشهري...
** الشهري يملك موهبة والدليل أن كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب النصر وحتى المنتخب السعودي منحوا هذا اللاعب فرصة اللعب أساسياً ولولا تميزه (الفني) لما نال هذه الفرصة بشكل دائم...
** ما يعاب على الشهري (من وجهة نظر شخصية) هو عدم ثقته في نفسه في كثير من المواقف خصوصاً على صعيد تسجيل الأهداف إذ من يتابع الشهري يلاحظ (حرصه) على التخلص من الكرة بأي شكل عندما يدخل منطقة الجزاء أو يقترب منها...
** هذا لا يبرر سوى بالخوف أو عدم الثقة بالنفس وعلى الشهري أن يسعى للتخلص منها ليكتمل كنجم مؤثر في صفوف النصر أو المنتخب.. ** في الاتفاق كان الشهري أكثر جرأة وجسارة ربما لأن الفوارق كبيرة بين النصر والاتفاق على الصعيد الإعلامي والجماهيري مع خالص الاحترام والتقدير للاتفاقيين...
** أعتقد أن الشهري عندما كان في الاتفاق كان يلعب بأريحية تامة بعيداً عن الشد النفسي وهو ما لا يحدث معه وهو يلعب بشعار النصر...
** متى ابتعد الشهري عن التوتر والتردد والخوف سيكون النجم الأبرز في صفوف النصر وسيعيد ذكريات الهريفي...
** فهد الهريفي تميز في عصره بالجرأة فكان الهداف الثاني في صفوف النصر بعد الهداف الأول والأبرز ماجد عبدالله...

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.