التمثيل المشرف !!

أسامة إسماعيل
أسامة إسماعيل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع بدء منافسات دورة الألعاب الأوليمبية فى ريو دى جانيرو بالبرازيل، وهو أهم حدث رياضى لا يأتى إلا كل أربع سنوات .. علينا أن نضع نصب أعيننا عدة حقائق مهمة، قبل أن تأخذنا العزة بالإثم وتبدأ عمليات الندب وكل من له ثأرات شخصية قديمة يريد أن يبلغها فى موسم تصفية الحسابات .. أما الحقائق فهى أربع كما أراها:

1 ـ يجب ألا ننسى كم كانت فرحتنا غامرة مع كل مرة يتأهل فيها أحد أبنائنا للدورة الأوليمبية، وهو ما يؤكد أن مجرد التأهل هو انجاز رياضى كبير، وأن المشاركة فى تلك الدورة شرف فى حد ذاته.

2 ـ ليس كل المتأهلين للمشاركة فى النهائيات الأوليمبية سيحصلون على ميداليات، وإلا لما كان عدد الرياضيين فى عدد من بعثات الدول المتقدمة رياضيا يفوق عدد الميداليات التى يتم التنافس عليها.

3 ـ لدينا بالفعل عدد من أبنائنا المشاركين مرشحون للحصول على ميدالية أوليمبية نظرا لأن أرقامهم العالمية وضعتهم فى إحدى المراتب الثلاث الأولى كل فى لعبته وفى سباقه، ولكن الفوز بالميدالية الأوليمبية يتطلب أكثر من ذلك من عدة جوانب رياضية وغذائية ورقابية وتأهيلية ونفسية، خاصة الجانب الأخير الذى ربما لا يلقى أهمية لدى بعض المسئولين عن اللاعبين.

4 ـ لا يزال مفهوم إعداد اللاعب الأوليمبى غائبا عندنا بمفهومه العلمى وتكلفته المالية والفنية الكبيرة، مما يجعل أى إنجاز رياضى يتحقق هو نتاج مجهودات فردية على مستوى اللاعب والمدرب والاتحاد واللجنة الأوليمبية وحتى وزير الرياضة، والمعنى أن كل المسئولين عندنا متحمسون ومجتهدون لكن لا نزال نفتقر لوجود سيستم لصناعة البطل الأوليمبى .. نسأل الله أن نصل إليه عن قريب.

أخيرا .. من حقنا أن نحلم بميدالية أوليمبية أو أكثر، بل ونحن فى أمس الحاجة إليها فى هذا التوقيت .. ولكن حذار من اتهامات التقصير والخذلان ومشاعر الإحباط لو لم يكلل مجهود آى من أبنائنا بالنجاح.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.