ما رأي إدارة النصر ؟

مساعد العبدلي
مساعد العبدلي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

لم يترك حسين عبدالغني في تبوك أي مجال لأي شخص كان بأن يتولى مهمة الدفاع عن تصرفاته المستغربة والمرفوضة...
فئة من الإعلاميين والمشجعين كانت تحمل لواء الدفاع عن تصرفات حسين عبدالغني لسنوات عديدة سواء كان مذنباً فيها أو مظلوماً...
وفئة أخرى على النقيض تماماً كانت تهاجمه ظالماً أو مظلوماً... لكنني أعتقد بعد ما حدث منه في لقاء النصر والاتحاد في دورة تبوك الدولية أن لا منصف عاقل يجب أن يقف في صفه مهما كانت مبررات اللاعب...

حتى لو قال حسين أنه يتعرض للاستفزاز فلا يمكن أن نقبل منه الرد بتلك الصورة المشينة التي باتت تتكرر كثيراً...
المباراة ودية أخوية... في دورة دولية يشارك فيها فرق غير سعودية...
ترعى المباراة شخصية رسمية رفيعة المستوى...
رغم كل هذه المعطيات (خرج) حسين عبدالغني عن الروح الرياضية و(ركل) بهمجية عبدالله شهيل ولولا لطف الله لتسبب عبدالغني في إنهاء مشوار شهيل الرياضي...
ولأن حكم المباراة كان مهزوزاً ضعيفاً مجاملاً ولم يطرد عبدالغني على تصرفه الأرعن فقد واصل حسين تهوره وخروجه عن الروح الرياضية وتلاسن مع الكويتي فهد الأنصاري ليغادر الملعب ببطاقة حمراء تأخرت كثيراً...
لا أبالغ إذا قلت إن مغادرة حسين الملعب ساهمت في أن نشاهد شوطاً ثانياً جميلاً للغاية على عدة أصعدة... تنافسية وفنية وأخلاقية...
المعاقبة (المباشرة) لحسين جاءت من راعي المباراة والدورة الأمير فهد بن سلطان عندما وجه بمنع حسين عبدالغني من صعود المنصة وهي أقل عقوبة لمن يتصرف مثل تصرفاته في مناسبة جميلة كتلك...
بعد التوجيه الكريم من الأمير فهد بن سلطان جاء الرأي من نجم (نصراوي) كبير وخلوق وقدوة هو الأسطورة ماجد عبدالله... ماجد عبدالله قال إن على إدارة النصر أن تبحث عن قائد لفريقها بديلاً عن حسين عبدالغني لأنه لم يعد اللاعب القدوة...
بالمناسبة رأي ماجد هذا تجاه حسين وقيادته للنصر لم يكن الأول فقد سبق وأن قاله قبل 3 مواسم دون أي تجاوب من إدارة النصر... ولعل هذا ما دفع حسين بتكرار تصرفاته...
في اكتوبر 2013 في لقاء جمع النصر والفتح وخرج خلاله حسين (كعادته) عن الروح الرياضية وشاكس بعض لاعبي الفتح وغادر الملعب بالبطاقة الحمراء...
يومها كان النجم ماجد عبدالله محللاً تلفزيونياً وقال (على حسين أن يضبط أعصابه ليكتمل تألقه الفني فهو قائد الفريق إن كان هادئاً فبقية زملائه سيقتدون به والعكس صحيح)...
وأضاف ماجد قائلاً (إذا كنت يا حسين لا تستطيع ضبط أعصابك وغير قادر على التغيير فلماذا تحمل شارة القيادة وهي تحتاج هدوءا وضبط أعصاب)...
قالها الخلوق ماجد عبدالله قبل 3 مواسم... حسين لم يتغير... ولم يتنازل عن الإشارة... وإدارة النصر لم تتجاوب مع النقد وأبقت حسين قائداً للنصر رغم كل تصرفاته المشينة...
ولأن شيئاً من ذلك لم يحدث فقد واصل (بل وتمادى) حسين في تصرفاته المرفوضة... بعد كل ما بدر من حسين عبدالغني... وبعدما انتقده الجميع...
وبعد ضربه لكل مفاهيم احترام دورة تبوك وراعيها الأمير فهد بن سلطان هل مازالت إدارة النصر مقتنعة بما يصدر عن قائد فريقها...
الغريب أن إدارة النصر وبعد مرور يومين من تصرف حسين المشين (أكتب هذه الأسطر عصر الأحد) تلتزم الصمت ولم يصدر عنها (حتى رفض تصرفات حسين)... في وقت ينتظر النصراويون قبل غيرهم ليس فقط إعفاء حسين من قيادة النصر بل وإبعاده تماماً عن الفريق لأن وجوده يشوه جمال الفريق النصراوي ويحرجه بالبطاقات الملونة ويتسبب في توتر اللاعبين ما يؤدي إلى اهتزاز مسوياتهم الفنية...
الجميع ينتظر رأي إدارة النصر... ونتمنى أن لا يكون رأياً صادماً للعقلاء.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.