.
.
.
.

.. على خطى ميسي

أمجد المجالي

نشر في: آخر تحديث:

يسير البرازيلي نيمار دا سيلفا على خطى الأرجنتيني ليونيل ميسي زميله في برشلونة، لكن ليس على مستوى تصاعد مؤشرات النجومية بل من ناحية التباين بالمردود بين النادي والمنتخب.

لم يتحمل ميسي الضغط الذي بلغ ذروته بعد الاخفاق الأخير في نهائي كوبا أميركا ليصدم جماهير التانجو واللعبة على حد سواء بقرار الاعتزال الدولي، ذلك أن المقارنات التي تأخذ صبغة غاضبة بين ما يقدمه مع برشلونة من ابهار وما يظهر عليه مع الأرجنتين شكلت عبئاً كبيراً واضافياً على «البرغوث» الذي أقر بأن الوضع بات صعباً ولا يملك اجابات محددة أو مقنعة لتفسير تلك الحالة!.

في دورة الألعاب الأولمبية التي تدور رحاها بـ ريو دي جانيرو يجد نيمار نفسه في وضع مشابه لـ ميسي، ذلك ان منتخب السامبا لم يعرف طريق الشباك في مباراتين بعد أداء خجول ومتواضع خاصة من النجم الأول -نيمار- الذي تعول عليه الجماهير البرازيلية الكثير نحو طموحات الظفر بذهبية مسابقة كرة القدم!.

أوساط كرة القدم البرازيلية والنقاد والجماهير صبت جام غضبها على نيمار وبدأت بعقد مقارنات بين نيمار، نسخة برشلونة من جهة، ونسخة المنتخب البرازيلي من جهة أخرى، حتى أن هناك من طالب بابعاده عن التشكيلة الأولمبية والاستعانة بـ مواراتا النجمة البارزة بكرة القدم النسوية!.

ما يحدث لكلا النجمين يدفع نحو العديد من الأسئلة التي تصب في نهاية الأمر بـ خانة واحدة : لماذا الأداء ومردوده يتفاوت بين النادي والمنتخب؟.

بوجهة نظر شخصية، أعتقد ان الاحتراف ومتطلباته وعقوده المغرية من الأسباب الرئيسة التي تضع النادي على قمة الأولويات، ومن ثم تأتي حسابات المنتخب وتقديم المتعة وارضاء الجماهير.

*نقلاً عن الرأي الأردنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.