مارتن يول !!

أسامة إسماعيل
أسامة إسماعيل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وصف مؤمن سليمان المدير الفنى الكفء لفريق الزمالك الكروى منافسه مارتن يول بأنه مدرب عالمى ويستفيد منه، وذلك رغم فوز فريقه عليه فى نهائى كأس مصر عن جدارة واستحقاق طبقا لأداء الفريقين فى الملعب .. ورغم تواضع الكابتن مؤمن ـ الذى أحييه عليه بالطبع، فإن كلماته هذه هى المدخل الحقيقى لأزمة فريق الأهلي، فالأهلى بالفعل قد يتمتع بمدرب عالمي، إلا أن هذا المدرب قد جانبه التوفيق، وهو أمر وارد الحدوث لأى مدرب فى مرحلة ما من حياته العملية، إلا أن مارتن زادها، حتى كاد يلتصق به سوء الحظ فى رحلته مع الأهلي.

والتصاق سوء الحظ بالسيد يول أصبح ظاهرة واضحة للجميع لا سيما فى المباريات المحلية الكبري، وأكثر وضوحا فى المباريات الإفريقية وآخرها أمام زيسكو الذى بالكاد أدرك التعادل معه فى الدقائق الأخيرة، رغم أنه من المفترض أنه لعب معه على أرضه بالسويس وبين جماهيره التى لم تقصر معه.

وعندما يلتصق سوء الحظ بأى مسئول حتى ولو كان على أعلى درجات الكفاءة، فلا بد أن يتنحى ويعطى الفرصة لغيره دون مكابرة، وما حدث مع مورينيو أكبر مثال، فقد كان استمراره مع تشيلسى نوعا من المكابرة التى لا تعترف بها كرة القدم، لا سيما أن إدارة الأهلى قد وفرت لفريقها من الصفقات ما يجعله بحق فى قمة الفرق العربية والإفريقية وليس على المستوى المحلى فقط.

كما أننى لا أستطيع أن أعفى مدرب الفريق من مسئولية الحالة المترهلة التى صار عليها نجومه، وقد غاب عنهم ميزة القتال فى الملعب، أو ما عرف طوال تاريخ النادى العريق بروح الفانلة الحمراء، بل لأول مرة تراهم وقد تملكهم اليأس والإحباط من النتيجة التى كانوا يقاتلون عليها حتى إلى ما بعد انتهاء الوقت الأصلي.

أما إذا كان مارتن يول بريئ مما أصاب لاعبيه، فإن يدا عابثة قد تملكت الأهلى بل وسيطرت عليه، ولن تتركه إلا بنجاح مخططها المجهول، أرجو ألا يكون التنافس على إدارة النادى قد أوصله إلى هذه الدرجة.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.