.
.
.
.

فهيد على الأعناق

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

لأنه بطل فريد قهر الصعاب بإخلاص وتفان وشرّف الخليج والعرب، ورفع اسم بلده الكويت عالياً في سماء أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، أواصل اليوم التغني بالبطل فهيد الديحاني الذي حظي باستقبال رسمي وشعبي لدى وصوله أرض الكويت محملاً بالذهب، وتقدم مستقبليه وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، ورئيس مجلس الأمة بالإنابة، وعدد من مسؤولي الهيئة العامة للرياضة، وحشد شعبي حملوه على الأعناق ونثروا الورود عليه في مشهد أقل ما يقال عنه رائع ومبهج.
الرامي فهيد الديحاني (49 عاماً)، قهر المحترفين وحطّم كل المعوقات المحبطة، وأصعبها الحظر الدولي على الرياضة الكويتية ومشاركته مع بعض زملائه تحت مظلة العلم الأولمبي، ورمى بكفاءة عالية وأصاب الأهداف بدقة حتى حصد الذهب في دبل تراب «الحفرة المزدوجة» متوجاً ميداليتيه البرونزيتين في أولمبياد سيدني 2000 ولندن 2012.
وبإنجازه هذا وزميله الرامي عبد الله الرشيدي ببرونزية منافسات الإسكيت، وجّه النجمان رسالة بليغة ونداء صاخباً لكل المسؤولين المتنازعين والمتعاندين بعدم قتل الرياضة وضرورة الاهتمام بالمواهب والكفاءات للسمو بالكويت في مختلف المحافل، لا سيما أن هذين الإنجازين لم يواكبهما رفع العلم الكويتي بسبب المنع الدولي. ولعل ردود الفعل ومواكبة الميداليتين بالهدايا والاستقبال الفخم ما ينبئ بحراك حقيقي لوضع الأمور في نصابها، وهذا ما نأمله وما يجب أن يتم، وأن تواكب الحكومة ما تحقق باهتمام أوسع وأشمل للرياضة والرياضيين.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.