.
.
.
.

هل تصلح هذه الفكرة؟

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

لم تخرج معظم اتحاداتنا الرياضية من العمل التقليدي الروتيني، لذا لم تصنع بطلاً غير تقليدي، ربما تكون هذه الإشارة قاسية بالنسبة لأعضاء تلك الاتحادات، لكنها حقيقة.
ليس من المنطق أن نقول إن اتحاداتنا التي ننتظر منها أن تصنع لنا أبطالاً، لا تعمل أبداً أو أنها غافية، لكننا نستطيع القول إنها لم تتجاوز العمل الروتيني الذي لا يذهب بنا بعيداً في المنافسات الدولية.
لدى الدولة شركات وطنية عملاقة أثبتت نجاحها وتفوقها العالمي، وجعلت علاماتها التجارية مثالاً للأصالة والتميز، فضلاً عن أن مساهماتها في المجال الرياضي معروفة، من خلال شراكاتها مع مؤسسات دولية ورعايتها لأحداث كثيرة.
بناء على هذه الحقيقة، نرى من الضروري أن تسهم هذه الشركات بإعداد أبطال أولمبيين يقفون على منصات التتويج، فالماضي كشف لنا أن اتحاداتنا وحدها غير قادرة على تحقيق هذا الهدف.
ليس المقصود من هذا أن تضخ الشركات المال في خزائن الاتحادات، بل تسهم بشكل مباشر بوضع خطط واقعية، وتستقدم خبراء قادرين على صقل مواهبنا في مختلف الألعاب، وبالتأكيد يجري العمل بالتنسيق مع إداريي الاتحادات من أجل وضعهم في الصورة الكاملة.
هل تصلح هذه الفكرة .. ما عيوبها وما نقاط قوتها؟ دعونا نستعد لأولمبياد طوكيو بأفكار جديدة.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.