.
.
.
.

119 دولة أخفقت

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

اقتصر النجاح في أولمبياد ريو دي جانيرو ولو بميدالية واحدة على 87 دولة، من بينها 8 دول عربية، بينما فشلت 119 دولة في نيل أي ميدالية من الـ 974 المتاحة، بدون أن ننسى بعض الدول ومنها الكويت لم يرفع علمها ولم توضع في القائمة لأنها ممنوعة دولياً وشارك لاعبوها تحت مظلة العلم الأولمبي، وهنا نشير إلى فهيد الديحاني الفائز بذهبية دبل تراب في مسابقة الرمي، وعبدالله الرشيدي ببرونزية أطباق الاسكيت.
ونالت الدول العربية في هذا الأولمبياد 14 ميدالية، ذهبيتان و 4 فضيات و8 برونزيات، يضاف إليها ميداليتا الكويتيين، الديحاني والرشيدي، ليصبح العدد 16، أكثر من أولمبياد سيدني بـ 14، ما يؤكد توازن الحضور العربي، لكنه ليس طموحنا.
ياترى، هل تباشر الدول العربية مهام المستقبل بتكثيف العمل والاجتماعات والدراسات من لدن متخصصين لتقديم الأفضل في أولمبياد طوكيو 2020، وتعزيز الخطط لعشر سنوات مقبلة، ونعيد التقييم بعد كل أولمبياد أو أي محفل.
وهل تسعى كل دولة لتقييم برامجها الداخلية وتقوي بينتها التحتية وتطور مواهبها، وتستحدث بطولات ترفع التنافس العربي، أم نواصل التذمر من الإمكانات والميزانيات التي تخصص النسبة الأعلى منها للإداريين؟!
ولو راجعنا جدول ميداليات «أولمبياد الريو» لوجدنا دولاً أقل إمكانات، وفي المقابل دول أكثر عراقة خارج القائمة مع 119 دولة أخفقت، وهذا تأكيد لمدى دقة العمل والإخلاص وانتقاء المواهب.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.