فوز الزمالك الكبير

أسامة إسماعيل
أسامة إسماعيل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الحمد لله أن حقق الزمالك ذلك الفوز العريض على منافسه العتيد والقوى الوداد المغربى فى ذهاب الدور قبل النهائى لكبرى بطولات الأندية الإفريقية لكرة القدم، هذا الفوز بهذا الكم من الأهداف التى بلغت أربعة، تجعلنى أقول إنها الباب الملكى للعبور المقنع والمؤكد إن شاء الله إلى الدور النهائي، ودفعة معنوية هائلة نحو إحراز اللقب الإفريقى بإذن الله.

من المؤكد أن الكثيرين سيختلفون على الأداء، ولكن الأهداف الأربعة قادرة على أن تلجم أى صوت انتقادى فى هذه المرحلة، وإن كنت أرى أنه لا مجال فى الحديث عن الأداء فى مثل هذه المباريات، فنتائجها هى الأهم وهى المبتغى وهى الهدف الأسمى منها.

غير أن ملاحظتى التى آثرت عدم إثارتها قبل فترة طويلة من المباراة لأسباب معنوية أرى الحفاظ عليها لها بعد قومي، والزمالك لا يمثل نفسه فى هذه البطولة، بل يمثل مصر كلها، خاصة بعد الخروج المخزى للأهلى من ذات البطولة.

فكيف لفريق كبير مثل الزمالك وفى بطولة كبيرة، هدفه المعلن والعملى هو الفوز ببطولتها، وإذا بها يدخل دوريها النهائيين بعدد 14 لاعبا فقط، حيث إن الثلاثة الآخرين حراس مرمى .. ترى من أوصل الزمالك لهذا الموقف الصعب، والدوران قبل النهائى والنهائى من أصعب الأدوار، ويحتاجان إلى ذخيرة وافرة من اللاعبين، لاسيما أن مقالب كرة القدم كثيرة، ومواقفها دائما غير مؤتمنة.

بالطبع أرجو أن تمر المباريات المقبلة، ولا يشعر الزمالك بوطأة هذا الموقف الصعب، ولكن ليس فى كل مرة تسلم الجرة، وليس هناك ناد كبير فى كرة القدم يدع فريقه وجهازه الفنى يواجه موقفا مماثلا، لأن تكوين الفرق لا بد أن يبنى على أسس علمية وفنية، وليس على طريقة بعض التجار .. مجرد خطف السلع وتنشيف السوق، فشطارة التجارة فى استراتيجيتها، وليس فى سياسة اخطف واجري.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.