.
.
.
.

خدع صحابك الماتش.. والصحافة ترجع.. شيل يا أمن

عصام شلتوت

نشر في: آخر تحديث:

لا يوجد مثيل فى بلاد كرة القدم الأرضية للنموذج المصرى، فرع الإعلام والصحافة!

نعم.. فأنت فى كل بقاع خريطة كرة القدم الأرضية، إذا كنت صحفياً أو إعلامياً تبدأ بالعدد.. واحد.. اتنين.. تلاتة.. لتجد نفسك داخل الملعب، وتلاتة ذيهم وتجد نفسك فى المكان المخصص للفئة التى تمثلها.. مكتوبة.. مسموعة.. مرئية.. كله برزقه!

بالتأكيد تتابعون أعزائى القراء، كل ما ينشر عن قوائم دخول الملاعب الكروية.. و«تسليم وتسلم» لكشوف معتمدة.. ثم فجأة.. آن.. آرن.. تاران.. لا حس، ولا خبر.. اللهم إلا صراخ متعاظم عن منع الزملاء.. ومحاولات لضرب كل اجتهاد فى فض الاشتباك!

هذا يريد ضرب الرابطة.. والثانى نفسه يحمل النقابة.. وكده يعنى.. ليبقى الحال على ما هو عليه.. إلى حين وضوح الرؤية.. بدلاً من تحميل الأمن كل خطايا حضرات الأفاضل الكرويين اللهم اجعل كلامنا خفيفاً عليهم!

• يا سادة.. أصبح عنواناً واضحاً.. لكل مباراة.

طبعاً هو.. إذا كنت من أصحاب الحظوة.. تستطيع أن تتواجد فى ماتش الكورة ومعك نفر.. نفرين من أصدقائك كمان.. والدخول رسمى نظمى فهمى.. لأن أسماء هؤلاء فى الكشوف اللى بالى بالك!

أما الزملاء فى كل قطاعات المهنة.. فهم يغادرون.. يعودون.. ولا يمكن ببساطة أن يدخلوا الملعب، وكأنهم أولاد البطة السوداء.. ياللعجب فكل البط البلدى أسود يا سادة!

• يا سادة.. ما يحدث هو عين الهزل.. أو الهزل بعينه!

الأمن يريد طريقة واضحة.. واحدة.. بحسب ما تقول المصادر الأمنية.. فهم يرفضون الكشوف غير المعتمدة، ولا التى تضاف لها أسماء فجأة.

أيضاً.. لابد من آلية معتمدة.. وليس مجرد كشف!

إيه يعنى.. لو أصبح هناك «كارنيه» معتمد للدخول دون النظر لأى كشف!

• يا سادة.. أظن أنه آوان عمل شكل جديد للتعامل والتعاون بين الأمن والصحافة والإعلام!

المطلوب بسيط.. وتم تمريره للمكتب التنفيذى ومقرره الزميل محمد شبانة.. فعليهم أن يتسلموا أماكن الصحافة فى الملاعب جنباً إلى جنب مع اتحاد الكرة.. حتى يعرفوا حجم استيعاب كل مقصورة إعلامية لكل ملعب ستقام عليه مباريات الكرة.. عادى يعنى!

الحقيقية الزملاء.. وعدوا بتنفيذ هذا الاقتراح، وبالتالى هم جادون، ليبقى دور اتحاد الكرة!

• يا سادة.. المطلوب الآن.. من كل زميل يذهب إلى مباراة أن يقوم بتغطية شاملة كاملة، ويلتقط صوراً للحضور!

يا حضرات الأفاضل.. إذا كنا جادين فعلينا أن نعرف من هؤلاء!

المباريات بدون جمهور!

لكن تجد كام ألف حضور!

ثم كلام عن أنهم رجال أمن النادى!

طيب.. الأمن العام- الشرطة- يعنى ماذا ستفعل حيال دخول من يقال أنهم منظمون!

• يا سادة.. قبل أن يقول أحدهم، إن الشرطة أيضاً يكون معها أصدقاء كرويون.. دعونا نؤكد أن صلاح الأحوال يبدأ برفض أهل الفرح دخول «معازيم» غير معروفين.. جنباً إلى جنب من غير المرغوب فيهم من مثيرى الشغب، ورافضى النظام العام للملاعب!

ما نحتاجه الآن.. خلية عمل من بين اتحاد الكرة.. ورابطة النقاد.. ونفر من مسؤولى الرياضة بالصحف، والبداية بالأسماء المعروفة، والتى يمكنها بالخبرة والمعايشة والتعامل مع قيادات الأمن، التى أظن أن أمنيتها الكبرى هى مرور المباريات بخير.

• يا سادة.. أرجو.. ألا نخرج عن النص.. ونذهب صوب صراع يتلوه صراخ.. واتهامات متبادلة بحثاً عن متهم يلبس القضية.. فهذا ليس حلاً!

إذا تذكرنا القصة الرائعة التى مثلتها النجمة الراحلة فاتن حمامة «أريد حلاً».. فيجب أن نتذكر أن النهاية شملت المطالبة بتحسين القوانين، وليس انتزاع الأحكام من قوانين تحتاج «هرى» كتير، لأنها لا تصلح للأيام التى نعيشها.. بل كانت صالحة ربما لأيام ما كان الهتاف الأسوأ: «شيلوا الرف».. الحكم يعنى حضرتك!

• يا سادة.. المطالبة الآن بالتحرك صوب أصحاب الملعب أولاً.. ثم أصحاب الحقوق ثانياً!

أصحاب الملعب.. يعنى اتحاد الكرة!

أصحاب الحقوق.. يعنى الأمن.. والنادى المنظم.. ومن ثم سنجد سبيلاً للخروج بنصوص صالحة للتنفيذ!

• يا سادة.. ياللا بينا نقول فى نفس واحد.. لن يدخل الملعب غير المصرح لهم.. وبلاش تحميل الأمن القضية.. من غيره مافيش كوررررة!

*نقلاً عن اليوم السابع المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.