.
.
.
.

كان بالإمكان يا الأخضر

فهد المطيويع

نشر في: آخر تحديث:

أسعدنا الحضور المبهج للمنتخب السعودي في لقائه الصعب أمام المنتخب الأسترالي الذي عمل كل شيء للفوز بالمباراة ولكن إصرار لاعبي الأخضر على الانتصار على أنفسهم صعب المهمة على الأستراليين، أسعدني أيضاً الحضور الإيجابي والفعال لجماهير ملعب الجوهرة الذين دائماً مايكونوا في الموعد فهم بحق جماهير المهمات الصعبة وهم كذلك في الواقع، في تلك الليلة حاول منتخبنا أن يقدم كل مالديه حتى مع وجود الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين، وكاد أن يفعلها منتخبنا ولكن قدر الله وماشاء فعل، وبعيداً عن العاطفة نقول إن منتخبنا لم يكن ذلك المنتخب الخارق ولكنه حقق المهم في تلك المباراة فالتعادل يعتبر فوزاً (وتعادل عادل) مادام إنه يضعنا في دائرة المنافسة مع بقية كبار المجموعة ونأمل أن تخدمنا الظروف في بقية المباريات ليتحقق الحلم الذي طال انتظاره، أجمل مافي الموضوع المستوى الفني المتصاعد للفريق والأمر الآخر هو تغيير قناعات الكثيرين تجاه مدرب المنتخب مارفك وهذا بحد ذاته أمر إيجابي ويسير في صالح المنتخب الذي يحتاج لكل دعم بعيداً عن أجندة الألوان والآراء المتناقضة، بكل أمانة كان بالإمكان أفضل مما كان لو وفقنا بظهيرين يساندان الهجمة بثقة أكبر ورأس حربة فعال يسجل من أنصاف الفرص، على أي حال الأخضر أصبح حاضراً في هذه التصفيات ومستمر في إسعاد جماهيره من خلال مستواه المتصاعد، نعم هناك أخطاء فنية ولكن نحن على ثقة أن المنتخب في أيد أمينة فنياً وإن كنت أعتقد أن الحاجة أصبحت أكبر للتهيئة النفسية، ولأنني أعرف طريقة تفكير اللاعب السعودي الذي من الصعب أن يعطي بشكل مستمر أقول إن تهيئة اللاعبين لمباراة الإمارات أمر مهم جداً، حيث يجب عليهم نسيان أستراليا وفتح صفحة جديدة للمباراة القادمة، أتمنى أن لا يضع لاعبونا مقارناتهم الخاطئة سلفاً بين الإمارات وأستراليا وعلى هذا الأساس يدخل اللاعبون بثقة مفرطة في المباراة القادمة بتحقيق فوز سهل على منتخب الإمارات فلكل مباراة ظروفها، عموماً نشكراللاعبين على هذا العطاء فعندما عادوا عادت الجماهير وعادت الابتسامة لمحيا الوطن.

وقفة
ومازال البحث مستمراً عن مدرب يناسب الهلال، وأظن أن البحث سيستمر لفترة أطول هذا الموسم، هم يتحدثون عن معايير خاصة لهذا المدرب وفي نهاية الأمر يوقعون مع مغمورين لاتاريخ لهم، بصراحة لن أتفاجأ لو انتهى الدور الأول من الدوري والهلال مازال يلهث في بحثه عن هذا المدرب أو(الخبير النووي). نصحية للمعنيين: ابتعدوا عن رومانيا، ففي الأرجنتين الكثير من المدربين القادرين على تحقيق طموح الهلاليين.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.