.
.
.
.

لا أستراليا ولا اليابان

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

الأكيد أن تعادل أستراليا واليابان ظهر أمس 1/1 في دوكلاندزقبل مباراة المنتخبين الشقيقين السعودي والإماراتي”مساء” على ملعب الجوهرة بجدة، أعطى مزيدا من التشويق والقوة والإثارة لمنافسات المجموعة الثانية ضمن تصفيات مونديال روسيا 2018، وأصبح لأستراليا 8 نقاط، واليابان سبعا، وبالتالي الفوز السعودي يقدمه متصدرا بفارق نفطتين عن الكنغر، أما فوز الأبيض فيقفز به للصدارة بفارق نقطة، قبل الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب. والتعادل يبقي الحال على ماهو عليه. هذه المعادلات ألهبت مباريات المجموعة الحديدية بمؤشرات تؤكد عدم الحسم إلى ماقبل آخر جولتين إن لم يكن الجولة الأخيرة.
والواضح جليا مع مضي أربع جولات أن الفوارق ليست كبيرة، وأن المخاوف من الكنغر والكومبيوتر لم تعد ذات قيمة في الميدان، علما أنهما الأكثر احترافية والأقوى انضباطيا.
وفي مباراة الأمس كاد اليابانيون يخطفون هدف الفوز خارج أرضهم متفوقين في آخر عشر دقائق أمام براعة الحارس الأسترالي، بينما وقف المدرب أنجي بوستيكو مذهولا مع صافرة النهاية والقلق باديا على محياه.
نخلص إلى أن الجدية والثقة بالنفس والانضباط التكتيكي أهم عوامل النجاح وهذا ما نأمله في منتخبينا السعودي والإماراتي، فقد تأتي النتائج بما يؤهلهما سويا أو يتأهل أحدهما مباشرة ويدخل الثاني سباق الملحق.
نتطلع إلى أداء أفضل في قادم المشوار الذي يمتد عاما كاملا ويحتاج إلى الصبر والعمل الدؤوب.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.