.
.
.
.

هل نستسلم للإحباط

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

أكثر المتفائلين من الجانب السعودي لم يكن يتوقع تلك النتيجة الكبيرة التي أنتهت عليها مباراة منتخبنا أمام الأخضر السعودي ، وأكثر المتشائمين لم يتوقع أن يسقط الأبيض بالثلاثة في غضون دقائق بملعب الجوهرة ، ولكنه حدث وبدلا من أن يعود المنتخب من جدة بالتعادل على أقل تقدير ، فإذا به يعود من جدة بجملة من الخسائر الفنية والنفسية والمعنوية ، لم تتوقف عند خسارة المباراة وهي الثانية لنا من أربعة مباريات ، بل خسرنا معها الروح المعنوية التي أنهارت في الربع ساعة الأخيرة ومعها سقط الأبيض سقوطا ذريعا ومحزنا.
حذرنا من الهبوط الذي ظل ملازما لأداء لاعبينا في الشوط الثاني ، حدث ذلك أمام أستراليا فخسرنا وتكرر أمام تايلند المتواضعة وكدنا نقع في المحظور ، وجاءت مباراة السعودية لتكشف لنا الخلل الذي لم يجد له الجهاز الفني حلا ودفعنا ثمنه غاليا بالخسارة ، التي أبعدتنا عن المنافسة وأحبطت معنويات جماهيرنا التي أنتظرت أن تفرح ولكنها لم تجد سوى الحسرة والحزن ، ليس بسبب الخسارة فهي واردة خاصة أمام منتخب يتفوق علينا في كل شىء ، ولكن بسبب الأنهيار البدني الذي رافقه أنهيار معنوي ، سهل من مهمة الأشقاء وقادنا لخسارة ثانية ولكنها قاسية هذه المرة.
كلمة أخيرة
هل نستسلم للإحباط على الرغم من وجود ١٨ نقطة في المشوار أم نتفاءل بالقادم ، وهل بأمكاننا التفاؤل بالقادم بعد ما حدث لنا في الجوهرة.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.