لن نرمي المنديل

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

من الطبيعي أن تسيطر العواطف على ردود أفعالنا وأن نمارس كل أنواع جلد الذات على أنفسنا، أعتدنا مثل تلك المواقف وردة فعل الشارع الرياضي على خسارة المنتخب الأخيرة ليست بالغريبة، ولا يجب أن نستغرب منها لأنه أمر متوقع وطبيعي، بل الغريب أن لا نتفاعل مع خسارة ما يمثل الرمز الذي لا نساوم ولا نتنازل عنه، ولأن المسألة مرتبطة بأحلام وطن وأمنيات عمرها أكثر من ربع قرن بالوصول للمونديال، فمن الطبيعي أن تكون الخسارة مختلفة لأن من شأنها أن تحيدنا عن مسارنا وأن تبعدنا عن بلوغ ذلك الحلم الذي طال أنتظاره.
جميع ردود الأفعال التي خرجت بعد الخسارة القاسية للمنتخب أمام المنتخب السعودي في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة للمونديال الروسي غلفتها العاطفة، ولم نسمع صوت الحكمة والعقل بل لم نفتح مجالا لها، وبالتالي لم نترك فرصة لأنفسنا للبحث عن حل للموقف الذي وضعنا أنفسنا فيه بعد تلك الخسارة، في مثل هذه المواقف نحن بحاجة لصوت العقل أكثر من صراخ المتعصبين، نحن بحاجة للتفكير والتصرف بحكمة طالما أن بالإمكان إنقاذ ما يمكن، والحكمة تتطلب العقلانية في ردة الفعل، أما ما يحدث حاليا فمن شأنه أن يقضي على كل ما تبقى من حلم.
كلمة أخيرة
لن نسمح للإحباط أن يتمكن مننا، ولن نرمي المنديل قبل أن ينتصف الطريق.

*نقلا عن الرؤية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.