.
.
.
.

في السعودية الهواة يقودون المحترفين

صالح الصالح

نشر في: آخر تحديث:

قدّم موقع "sporting intelligence" المتخصص بالتسويق الرياضي إحصائية حديثة عن عدد قمصان الأندية الأوروبية المباعة خلال الأعوام الخمسة الماضية، وتحديداً من موسم 2010 حتى 2015، وحل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بمتوسط سنوي بلغ 1,750,000 قميص، وجاء قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة ثانياً وثالثاً على التوالي بمتوسط سنوي 1,650,000 و1,278,000 قميص.

وجاء ثالث كبار الأندية الإسبانية أتليتكو مدريد في آخر القائمة التي ضمت 20 ناديا بمتوسط سنوي 173,000 قميص.

القائمة أظهرت أن إجمالي القمصان المباعة لأكبر عشرين ناديا أوروبيا قارب 12 مليون ونصف قميص للعام الواحد، محققة عوائد مالية تجاوزت 1.5 مليار يورو سنوياً.

وحده المنتخب الألماني كسر حاجز هذه الأرقام، واستطاع في مونديال 2014 من بيع 3 مليون قميص خلال عام واحد، ساعده في ذلك تحقيق "المانشافت" لكأس العالم في البرازيل.

في السعودية أكبر أسواق المنطقة، وأكثرها قوة شرائية فشلت التجارب الموجودة في رفع أرقام المبيعات مجهولة الرقم في الأصل.

ولعل الأندية الجماهيرية التي تفاخر بمدرجاتها لا تجرؤ على إعلان الوصول إلى حاجز 50 ألف قميص سنوياً رغم البدء بإيجاد منافذ بيع خارج مدنها الأصلية.

هذا الأمر يحدث للمنتخب السعودي أيضاً الذي يتصدّر مجموعته الآسيوية لكنه لم ينجح حتى الآن في إقناع الجمهور الرياضي للتوجه إلى منافذ البيع المعتمدة، وشراء قميص "الصقور الخضر".

إجمالاً مقتنع تماماً أن سوق الملابس الرياضية للأندية والمنتخبات السعودية بحاجة لمتخصصين قادرين على إنعاش هذا السوق الكبير، واستثمار الجماهيرية الكبيرة للأندية وللمنتخبات وسط دعم حكومي كبير بجملة إجراءات تحفظ للأندية والمنتخبات حقوقها لكن للأسف هذا لا يحدث لأن المشاريع المحترفة تحتاج إدارة وتسويقا محترفا وليس إلى هواة حوّلوا الأندية إلى حقل تجارب لم تفلح في النهاية.

*خاص بالعربية.نت - رياضة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.