.
.
.
.

الفتح على وشك الإغلاق

فهد الغريب

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن صال وجال وقدم كرة قدم من الخيال بنجوم عال العال وبمدرب بهامة الجبال كانوا يشيرون للأحساء بنخيلها الباسقات فأصبح يسابقها في المانشتات حتى أصبح من أبطال المنصات.

أين الفتح ؟ لا تسألوني هذا السؤال فالإجابة تجدونها في ذيل قائمة الترتيب فلا هو جميل ولا هو زين لم نطلب من الإدارة واللاعبين تكرار الإنجاز بقدر ما نريد حفظ ماء وجه الفتح العريق فبعد تحقيق الدوري عام 2012-2013 انحدر ترتيبه بشكل مخيف إلى العاشر في عام 2013-2014 فتم الاستغناء عن جهازه الفني وتحسن ترتيبه في عام 2014-2015 وأصبح سادسا ثم تحسن أكثر في العام الماضي 2015-2016 وجاء خامسا وهذا مركز مطمئن وجميل لجماهيره في ظل وجود الأربعة الكبار وتوابعهم وكذلك في ظل هجرة أبرز نجومه.

الموسم الحالي موسم وجه ليس بفال حسن على محبيه من أهل المبرز والأحساء فهو متذيل الترتيب والاندية التي كانت تخشاه أصبحت تتمناه فهو مغلوب في ثلاث مباريات ومتعادل في اثنتين وبلا فوز، بالله عليكم هل هذا يليق بنادي الفتح من المسؤول والمتسبب في هذا التدهور؟ اللاعبون أم مجلس الإدارة أم جماهيره التي أصبحت تبخل عليه بالحضور وهل يكون لاعب واحد بحجم ايلتون مؤثرا لهذه الدرجة.

لا شك أن عودة فتحي الجبال إلى النادي قرار صائب وقد تعيد بعض البريق الغائب ولكن هل اللاعبون هم نفس اللاعبين السابقين عطاء وروحا، أعتقد أن النادي مهما كابرنا بحاجة لعودة ايلتون بشتى الطرق حتى يستعيد الفريق عافيته وإن كنت لا اعلم ما أبعاد مشكلته كما أتمنى من الرئيس الذهبي عبدالعزيز العفالق أن يعود، ليس بالضروري أن يكون رئيسا ولكن في جهاز كرة القدم كما كان يفعل أحمد الراشد أي تبادل مهام فقط وهذا ليس تقليلا في الجهاز الإداري الحالي ولكن الفتح بحاجة إلى (اللمة).

هذا ما أراه خلال الجولات القادمة خاصة أن الفرص بدأت تضيق على الفتح والكبار يسعون للانتصار تلو الانتصار والمتنافسون على مناطق الدفء أصبحوا أكثر عطاءً وقوة.

كل ما أتمناه ألا يسلك الفتح سياسة القادسية والاتفاق سابقا عندما كانوا يفرخون للأندية الكبيرة وهذه السياسة قد تكون أحد أسباب تراجع مستوى النادي في السنوات الأخيرة بعد أن تخلى عن أبرز نجومه.

وحتى لا نتشاءم كثيرا ولا نتفاءل بأكثر من طموحاتنا فالمتبقي من مباريات كثير وهو كفيل بأن يعود بالفتح لمكانه الطبيعي والذي يليق بتاريخه الجميل ولو في منتصف الترتيب ولكن هذا بحاجة للعمل والتخلي عن بعض المعتقدات التي قد تضر بفتحنا ونراه بين أندية الدرجة الأولى التي لا ترحم من يأتي لها واسألوا فارس الدهناء عن تجربته قبل العودة ولا تنسوا الطائي والرياض والنهضة وأحد والأنصار والحزم أين هم الآن وماذا كانوا يفعلون في الكبار أيام أول؟.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.