.
.
.
.

ملحمة عيناوية

عز الدين الكلاوي

نشر في: آخر تحديث:

حقق العين المطلوب وأكثر في الدوحة، وتأهل بجدارة إلى الدور النهائي لدوري أبطال آسيا، في طريقه إلى محاولة جادة لانتزاع اللقب الآسيوي بعد 13 عاماً من الغياب عن خزائنه التي استقبلت هذه الكأس الغالية لأول مرة للإمارات عام 2003.
قلت من قبل أنني أثق في العين لتحقيق مهمة التأهل، لأنه ضاعف جهوده في مباراة الذهاب بمدينة العين وقهر نحسه وسوء حظه أمام الفريق القطري، الذي فاز عليه مرتين ذهابا وإيابا في دوري المجموعات، واستطاع العين أن يتخلص من تبعات ذلك كله بالفوز الكبير في العين، وكان عليه أن يكمل المسيرة في الدوحة وهذا ما حققه.
العين بقيادة نجمه العالمي عموري، كان الأفضل في المباراة المثيرة وفرض إيقاعه رغم ضغظ الفريق القطري، ولكن الملحمة العيناوية كانت قد بدأت دق طبولها لتغزف ألحاناً بديعة من التألق، فقابل العين الهجوم القطري ، بهجمات ذكية ومنسقة بريشة الفنان عموري، ولو استغل اسبيريا المهاجم الكولومبي هدايا عموري لسجل هدفين على الأقل، ولكن عموري بادر بهدف التقدم وظلت المحاولات القطرية وسجل نجمهم البرازيلي رومارينيو هدفين من أخطاء دفاعية، وأبى العين إلا أن يخرج متعادلاً بعد أن أضاع فرص الفوز ليؤكد علو كعبه وجدارته بتمثيل العرب وغرب آسيا في النهائي.
أشم رائحة عام 2003 وذكريات اللقب الأول، وأشعر أن العين استرد عافيته الآسيوية وهو مؤهل للفوز باللقب أمام تشونبوك الكوري الجنوبي.د

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.