.
.
.
.

عمومية طارئة للمنتخبات

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

تواجه اتحادات الكرة في معظم دول العالم ضغوطاً كبيرة عندما تكون نتائج المنتخبات الوطنية سلبية لا تلبي طموحات الجماهير ولا تأخذهم إلى شواطئ الأحلام , لكن هذه الضغوط تختلف بين بلد وآخر , فالشعوب التي تعتمد العاطفة في التقييم تسبب إرباكاً لمسيرة العمل , بينما يتحول النقد الموضوعي إلى محفز , فهذا النوع من النقد عادة ما يُعّبد الدروب التي تكثر فيها الفجوات .
ترتفع وتيرة الصراخ عند البعض كلّما خسر الأبيض فتتقلص مساحة النقد , ومن ثم يختفي الحل لأن صوت النحيب يُطفئ أصوات العقل ويجعلها غير مسموعة .
على الرغم من هذا الصراخ الفوضوي الذي يتكرر بين فترة وأخرى , لم نسمع أن الجمعية العمومية وضعت المنتخبات ضمن حساباتها باستثناء مناقشة تقليص فترة وجود لاعبيها مع “الأبيض” للاستفادة منهم في الأندية .
من المهم جداً أن تتضمن “العموميات” المقبلة ملفاً يناقش شؤون المنتخبات , ومن الأفضل أن نسمع يوماً أن عمومية طارئة عُقدت لهذا الغرض , فالثقة في مجلس الإدارة أمر حسن , لكن الرقابة مطلوبة أيضاً لأنها تساعد المجلس وتوفر له بيئة مناسبة وتحميه من العثرات , ومن الأمور الحسنة الأخرى أن يوجه المجلس لجنة المنتخبات إلى استطلاع آراء خبراء اللعبة والاستفادة من الأفكار الجدية التي يمكن تنفيذها خدمة لمشروع التطوير.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.