المواهب أهم من البطولة

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كان شباب الأخضر السعودي الأحق بكأس آسيا في البحرين، ولكن كرة القدم أحياناً تعاند الأجدر ولا تطاوع الأفضل، وتكتمل المعادلة بابتسام ركلات الترجيح للطرف الآخر لتثبت أنها «حظ»، من دون التقليل من إتقان اليابانيين لها.
المنتخب السعودي أسعد الوطن بالتأهل إلى كأس العالم للشباب، بعد فوزه المثير على العراق، ووصل إلى نهائي آسيا بنصر مبهج على إيران، وختم المشوار بالتفوق على اليابان، من دون أن ينجح في هز الشباك على الرغم من كثرة الفرص السهلة.
فرحتنا مضاعفة بمدربين وطنيين بقيادة سعد الشهري ومساعده صالح المحمدي، ومنظومة عمل احترافية بالنتائج والإنتاجية، وهذا استمرار لنجاح المدرب الوطني، متى حظي بالثقة والدعم.
والفرحة الأكبر بلاعبين صغار في السن، كبار بعقولهم وإمكاناتهم أغدقوا علينا بالفن الكروي وعوّضونا سنوات عجاف واكبها تراجع مخيف في بناء اللاعب السعودي، مؤملين في برنامج احترافي يؤهلهم جيداً لكأس العالم للشباب 2017 في كوريا الجنوبية.
وما بعد ذلك، فإن الأمر تكاملي بين اتحاد الكرة والأندية، بشرط أن يهتم اللاعبون بأنفسهم أكثر من حرص الآخرين عليهم، آملين كل التوفيق لهم وإعادة أمجاد أجيال سبقوهم في قطف الذهب والحضور المشرّف.
ومع خالص التهنئة للقيادة الرشيدة والشعب، نُثمّن دعم الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لهيئة الرياضة، ومتابعة وجهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد، واللواء خالد الزيد المشرف على الفئات السنية، وبقية أعضاء الاتحاد وجميع أفراد البعثة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.