أطباء الفرق وطيش النجوم

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ليس من السهل مراقبة لاعب خارج الملعب، فمثل هذه المراقبة تعد عملية شاقة تتطلب الكثير من الجهد والوقت، وهي ليست واقعية، لذا تحتاج الأندية إلى أساليب أفضل للسيطرة على عادات وتصرفات اللاعبين التي تضر بصحتهم وتحرم فرقهم من أداء نافع.
قبل أكثر من ست سنوات، شهدت ملاعب الإمارات ومنتخبات الفئات العمرية بزوغ نجوم جدد، لاحقتهم الأضواء فتوقع المتابعون أن يسهم أولئك المبدعين في صناعة فجر جديد للكرة الإماراتية، لكنهم ساروا عكس الاتجاه، فتراجع أداؤهم بسبب عادات وسلوكيات غير مناسبة خارج الملاعب، ومن ثم عادوا إلى الظل.
هناك لاعبون تظهر عليهم علامات الغضب بسرعة في التدريبات والمباريات، بعضهم منهك يحاول مقاومة الوهن الناتج عن السهر واستخدام بعض المكملات الغذائية أو غيرها.
كيف يعالج أطباء الفرق هذه المشكلة؟ هل يملكون الجرأة الكافية لمواجهة هؤلاء اللاعبين، خصوصاً النخبة المتنفذة منهم؟
معظم أطباء الفرق يتجنبون أي صراع مع اللاعبين المؤثرين، لأنهم يدركون أن الاستغناء عنهم أسهل من التخلي عن اللاعب.
على إدارات الأندية أن تمنح الأطباء صلاحيات واسعة لحماية النجوم من الطيش، فتجاهل التوجيهات الطبية ربما يحرم الكرة الإماراتية من مواهب جيدة بإمكانها تقليل الفجوة بيننا وبين القوى الكروية الكبرى.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.