.
.
.
.

حركة تمرد

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

بعد ثلاثة أيام من الصمت القاتل أصدر مجلس إدارة نادي الشارقة بياناً مقتضباً، يحمل نفسه مسؤولية إخفاق الفريق وصدمة الخسارة القاسية أمام نادي الوحدة، وأشار البيان إلى العمل على تصحيح الأوضاع بأسرع ما يمكن، ويتوعد المقصرين والمتسببين في خسارة الفريق بسبعة أهداف أمام الوحدة، ولن تستثني الإدارة أحداً مهما كان موقعه أو منصبه في النادي، على أن تكون القرارات بعيدة عن ردود الفعل العاطفية حتى تعود الأمور لنصابها الطبيعي.
ولأننا لا نملك أسباب معرفة ما حدث في تلك المباراة التي ستبقى بمنزلة البقعة السوداء في ثوب الفريق الأبيض وجماهيره، إلا أن تفسير محتوى البيان يكشف عن وجود تواطؤ أشبه بحركة تمرد، والتشديد على عبارة محاسبة المقصرين يؤكد على أن هناك من افتعل تلك الأحداث وتسبب في إيقاع الفريق وإدخاله في أزمة الهدف منها النيل من مقدرات الصرح الرياضي الكبير.
البيان الشرقاوي يحتمل الكثير من التفسيرات ولكن الواضح منه للعيان، يؤكد على وجود أيادٍ خفية تسببت فيما حدث في مباراة الوحدة، ولأن التلاعب بمقدرات الأندية العريقة مسألة مرفوضة تماماً، فلا بد من كشف ملابسات ما حدث وتسبب في تشويه تاريخ البيت الشرقاوي الذي تلطخ ببقعة سوداء هي الأولى من نوعها في تاريخ النادي الملكي القديم والحديث.

كلمة أخيرة
العقوبة يجب أن تكون علنية حتى يعرف الجميع أن التلاعب بمقدرات الكيانات الكبيرة خط أحمر.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.