ويزداد الاشتعال

مساعد العبدلي
مساعد العبدلي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

هل اقتنعت الهيئة العامة للرياضة (ممثلة بفريق عمل توثيق البطولات) بأنها أشعلت الوسط الرياضي السعودي أو زادته اشتعالاً أو فجرته من خلال هذا الفريق ونتائجه؟
ـ منذ إعلان نتائج فريق العمل والوسط الرياضي مشتعل عبر كل القنوات (تواصل اجتماعي أو إعلامية) وانقسم الجميع إلى طرفين.
ـ طرف مؤيد يمثله الجانب الهلالي (فقط) وطرف رافض تمثله بقية الأندية.
ـ الهلال (الكيان) لا علاقة له بالأمر فهو (أي الهلال) الأول على صعيد بطولات كرة القدم مهما تعددت اللجان أو فرق العمل.
ـ الاعتراض هو على الإجحاف الذي طال بقية الأندية السعودية من فرق العمل.
ـ الغريب أن رئيس فريق العمل (ومعه مؤيدوه) يستغربون عدم تعاون (بعض) الأندية مع الفريق وتجاهل الرد على المخاطبات التي بعثها الفريق للأندية.
ـ كيف يتوقع رئيس فريق العمل (وكل من يؤيده) بأن يجد رداً أو تجاوباً أو تعاوناً من طرف لا يعترف أساساً بالفريق.
ـ لو ردت الأندية أو تجاوبت أو تعاونت تكون قد اعترفت (ضمنياً) بهذا الفريق وهو ما سعى إليه الفريق من خلال مخاطباته لكن الأندية المتجاهلة (وغير المعترفة به تجاهلته) كي لا تحقق له ما يهدف إليه.
ـ حتى وهو يطلب الاستئناف خلال شهر فإن رئيس فريق العمل يبحث عن (شرعية) لفريقه لدى هذه الأندية وبالتأكيد لن يجدها لأن هذه الأندية لن ترد ولن تعلق ولن تستأنف (رسمياً) كي لا يأخذ هذا الفريق الشرعية.
ـ سيظل الحوار والاختلاف الإعلامي عبر قنوات التواصل الاجتماعي مستمراً حول نتائج عمل هذا الفريق (بل وحتى تشكيله).
ـ سيواصل المؤيدون والداعمون تأييدهم ودعمهم وترديد نتائج عمل الفريق والإشادة برئيس الفريق وأعضائه.
ـ بينما سيواصل الرافضون والمعترضون رفضهم واعتراضهم لنتائج عمل الفريق وللرئيس والأعضاء.
ـ هذه حقيقة وسطنا الرياضي وسيكون هذا العمل مجرد استهلاك إعلامي لن يعترف به سوى أنصار وإعلام ناد واحد بينما يرفضه البقية.
ـ وربما يأتي يوم وتنقلب الحال والصورة ويأتي رئيس جديد للهيئة العامة للرياضة ويلغي نتائج عمل هذا الفريق ويشكل فريقاً جديداً يقدم نتائج جديدة يؤيدها ويقبلها رافضو نتائج اليوم ويرفضها قابلو نتائج اليوم.
ـ ويبدأ حوار بيزنطي جديد لا ينتهي بل ينقلب من حال لآخر يتمثل بتغيير هوية المؤيدين أو الرافضين.
ـ باختصار لسنا مجتمعاً (أو على الأقل لم نصبح مهيئين بعد) لتقبل (اختلافات) وجهات النظر وبالتالي لا نحتاج للمزيد من الصراعات والخلافات التي تؤجج الصراع والتنافر، خصوصاً إذا كانت الجهة الرسمية هي التي وراء ما يؤجج هذا الصراع ويسبب التنافر، من خلال تشكيل مثل هذه الفرق التي لايمكن أن تخرج بنتائج يقبلها الجميع أو حتى الأغلبية.
ـ سلبية ربما لم يتحدث عنها كثيرون صدرت عن فريق عمل توثيق البطولات، وهي أن العزيز جداً تركي الخليوي فقد الكثير من مكانته ليس بسبب نتائج عمل الفريق لأن هذه نتائج تقبل كل الاحتمالات.
ـ إنما للأسلوب الذي ظهر عليه خلال إلقاء كلمته....لم يكن الخليوي يوماً بهذه الصورة من التوتر والتشنج.
ـ عرفته (ومازلت) راقياً مهذباً لا يمكن أن ينحدر لتلك الألفاظ والعبارات التي استخدمها في كلمته التي جانبه خلالها التوفيق.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.