«شوية» علامات تعجب

محمد حمادة
محمد حمادة
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

إفريقياً، يتوجب الانتظار حتى 28 أغسطس 2017 لتستأنف المنافسات الخاصة بتصفيات مونديال 2018.. وإلى ذلك الحين يخلق الله ما لا تعلمون.. للكونغو الديمقراطية وتونس العلامة الكاملة (6 من 6) في المجموعة الأولى مقابل صفر لكل من غينيا وليبيا.. وفي الجولة الثالثة لقاء بين المتصدرين على الأرض التونسية.. وبركاتك يا شيخ كاسبرجاك!.
كذلك جمعت نيجيريا 6 نقاط في المجموعة الثانية مقابل 2 للكاميرون ونقطة يتيمة لكل من زامبيا والجزائر.. وللأسف، فإن محاربي الصحراء في وضع لا يحسدون عليه خلافاً لما كان متوقعاً.. والحق ليس على الطليان طبعاً!.
وفي المجموعة الثالثة 4 نقاط لساحل العاج و2 لكل من المغرب والغابون ونقطة لمالي.. والمنتخب المغربي مسالم تماماً لأن شباكه لا تهتز ولا يهز شباك منافسيه، وليته يتقمص اسم مدربه رينار (ورينار بالفرنسية هو الثعلب بالعربية)!.
ولا تضم المجموعة الرابعة طرفاً عربياً.. أما الخامسة فتتصدرها مصر بـ6 نقاط التي ستلعب مباراتها المقبلة ضد أوغندا في كمبالا.. وكأن لسان حال المصريين يقول بعد الفوز على غانا بثائية صلاح والسعيد: "مش مهم العرض إد ما هي مهمة التلاتة بنط، واشمعنى ريال مدريد وبرشلونة يعني"!.
أما آسيوياً، فإن "أتخن" خبير أو محلل أو مراقب لا يقدر على الجزم بما ستؤول اليه مواجهات المجموعة الثانية.. لكل من السعودية واليابان 10 نقاط بزيادة واحدة فقط أمام أستراليا والإمارات.. ولم يعد للعراق (3 نقاط) وتايلاند (نقطة واحدة) من دور إلا "لخبطة" الأوراق وقد ودعا المنافسة حتى على المركز الثالث.. والدليل أن تايلاند حرمت أستراليا من نقطتين بعد تعادلهما في بانكوك، علماً بأن بطلة آسيا 2015 حصلت على نقطتها من ركلتي جزاء.. وليس عيباً أن يلقى الأبيض خسارته الأولى لأن اليابان ليست حبتين على أرضها.. ومش في كل مرة تسلم الجرة.. وبرافو لشجاعة مدرب الإمارات مهدي علي الذي زج بالبديل المخضرم إسماعيل مطر ليسجل هدف الاطمئنان في الدقيقة الأخيرة من لقاء العراق بعدما حل محل أحمد خليل صاحب الهدف الأول.. ولو لم يفعلها "سمعة" لوضعت السكاكين على رقبة المدرب!.
والجولة السادسة (بداية النصف الثاني من التصفيات) ستقام في 23 مارس، وكل مباراة في المجموعة الثانية أقرب الى مباراة نهائية.
وخارطة الطريق، في المجموعة الأولى أشد وضوحاً.. غبارها ليس كثيفاً، والاذن لم تعد تسمع تصريحات بعض المدربين بعدما فُتح في طبلتها أكثر من ثقب.. بالتأكيد، يبقى كل شيء جائزاً ولكن بحدود.. إيران وكوريا وأوزبكستان تملك 11 و10 و9 نقاط.. وفي القسم الثاني هناك سوريا وقطر والصين التي تملك 5 و4 و2.. أتصور أن السوري أو العنابي لايزال قادراً على التمسك بالحد الأدنى من الأمل للحلول في المركز الثالث، وليس أكثر.. ذلك أن واحداً من منتخبات الصدارة الثلاثة "يمكن" أن يتحول من قزم الى عملاق حتى مارس المقبل، ولكن هذا التحول لا يمكن أن يطاول المنتخبات الثلاثة كلها أو حتى إثنين منها.. أما بلد المليار و400 مليون فعليه أن يخطط لتصفيات 2022 مع مارتشيلو ليبي أو مع رزمة من المدربين!.

*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.