.
.
.
.

لغة الأرقام.. ومؤشرات الرياضة

فواز عزيز

نشر في: آخر تحديث:


• للأرقام سحرٌ لا يختلف عن سحر البيان؛ إذا وجدت من يحسن استخدامها بذكاء، ويبني عليها المؤشرات المقنعة.
• .. والأرقام ملقاة على في أطراف الملاعب أكثر من تلك الأفكار التي يقول عنها الجاحظ أنها ملقاة على قارعة الطريق..!
• يقولون أن الأرقام لغة لا يحبها إلا الناجحون.. ولا يفتش عنها إلا الباحثون عن النجاح، أو من يعشقون قصص النجاح.
• ويقولون.. أن الأرقام هي اللغة التي لا يجيدها أغلب المسؤولين رغم أنها موجودة في سجلاتهم وأوراق أعمالهم؛ لكنها لا تلفت انتباههم ولا هم يريدونها أن تلفت انتباههم..!
• لغة الأرقام لغة مبهرة، ولغة مقنعة.. ولكنها أحياناً تكون كاذبة إذا وجدت من يستغلها استغلال سيء..!
• أحيانا تصبح لغة الأرقام ضرورة لتشخيص الواقع، مثل ضرورة "الأشعة" لبعض المرض حين تكشف للطبيب العلة ويسهل عليه تحديد العلاج.
• في الرياضة أرقام كثيرة مهمة.. بل هي ميدان الأرقام الفارقة.
• في الرياضة غالباً لا يهتم الجمهور إلا بثلاثة أرقام : "أهداف، وترتيب" الفرق والثالثة قيمة صفقات انتقال اللاعبين.. أما البقية فهي لا تجد اهتماما، رغم أنه بإمكان الإعلام أن يجذب انتباه الجمهور إليها لو استغلها لصالحة المعلومة بذكاء.
• هيئة الإحصاء تقدم عملاً رائداً في كشف الأرقام ووضع المؤشرات.. وقدمت أرقاماً لكثير من نواحي الحياة في الوطن، ولم تنس الرياضة فبحثت في سجلاتها وقدمت أرقام الرياضة السعودية في كل المناطق؛ لتسهل على كل مسؤول يبحث عن النجاح استغلالها لرسم خطط النجاح، وتجنب صور الفشل السابقة.
• أرقام هيئة الإحصاء عن الرياضة السعودية باتحاداتها وأنديتها وعدد المباريات وغيرها لم تخرج إلا من سجلات هيئة الرياضة والاتحادات، فقط جمعتها هيئة الإحصاء وقدمتها كمؤشرات مهمة بقالب وأسلوب سهل وجميل، لعدة سنوات متتالية ولكل المناطق..!
• الأرقام حضرت.. بقي تشريح الأرقام وقياس نسب النجاح والإخفاق، وتحديد فترات الصعود والانخفاض؛ لتتضح صورة المشهد، بدل أن تبقى الأرقام في مطبوعاتها على الأرفف للتاريخ..!

*نقلاً عن الرياضي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.