متى يعتزل ماجد عبدالله !!!
جاء تحقيق اللاعب الإماراتي الموهوب جداً عمر عبدالرحمن جائزة أفضل لاعب آسيوي قبل أيام ليُعيد ذكرى أسماء وأحداث تطاردهم الأضواء أينما حلوا أو رحلوا، وعلى رأس هذه القائمة صاحب السمو الكروي الخبير السعودي ماجد عبدالله.
جاء فوز "عموري" بالجائزة ليذكرنا أن "كبير مهاجمي آسيا" ماجد هو الأكثر تحقيقاً لها خليجياً وعربياً، وأنه وحده الحاضر في كل زمان، حتى وإن غاب عن المكان وتحديداً أرض الملعب، وأن اسمه لا يعرف الاعتزال أبداً.
هذه الجائزة بدأت عام 1984 عبر مجلة "Asia-Oceania Soccer" وحققها ماجد عبدالله لثلاثة أعوام متتالية 84،85، 86. ولا يزال هو أكثر من حققها مشاركة مع الكوري كيم سونغ الذي يملك 3 ألقاب فيها.
هذه الجائزة استمرت لأعوام حتى توّلى الاتحاد الآسيوي مسؤوليتها عام 1994 حتى الآن، والمبهج فيها أن السعودية هي أكثر من حققتها بثمانية ألقاب حتى الآن.
جائزة الكرة الذهبية بدأت أيضاً عام 1956 بتنظيم من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية قبل أن تُدمج مع جائزة الفيفا عام 2010 وتعود مستقلة مرة أخرى العام الجاري.
الفكرة أن هذه الجوائز تمر بمراحل مختلفة منذ البدايات ومن الصعب بل من المستحيل إلغاء مرحلة البدايات بما فيها من ذكريات وإنجازات لأسماء كبيرة بعضهم أضاف للجائزة أكثر مما أضافت له.
على المستوى المحلي أتعجب من عدم إقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم جائزة من هذا النوع على مدى عقود مر فيها قائمة من النجوم الكبار ليس على المستوى المحلي إنما على المستوى الدولي.
قدر الجوائز الفردية إنها تسهم في زيادة مستوى المنافسة على المشاركة والتأثير وثبات المستوى بل تطويره بين كافة اللاعبين، وهذا ما غاب طويلاً، وأعتقد أن الوقت مناسب جداً لتلافي أخطاء السابق، وإقرار جائزة من هذا النوع يسهم في رفع قيمة المنتج الكروي المحلي.
سعادة رئيس الاتحاد السعودي الجديد: اعقلها وتوّكل.
*خاص بالعربية.نت - رياضة