.
.
.
.

التربيطات في الانتخابات!!

ناصر محمد

نشر في: آخر تحديث:

صبحنا لا نعرف الموالي لنا من الذي ضدنا في انتخابات الاتحادات الرياضية، ففي غمضة عين تغير بعض الاندية مواقفها وتجعل وعودها في مهب الريح. فالكل شبه خائف من اعلان موقفه الرسمي تجاه مرشح ناديه او دعم مرشحي الاندية الاخرى. كنا نعلم سابقاً عن طريق «عطنى واعطيك» والتي يقع ضحيتها بعض الكفاءات المعروفة والمشهود لها مع الاسف الشديد، والكلمة في الاخير لاصحاب الوعود ومن يدفع اكثر بعيداً عن مكانة المرشح وكفاءته وقدراته.

من خلال خبراتنا في العمل التطوعي الاداري، نجد ان اغلب الاندية تزج بمرشحين للاتحادات تقصد في المقام الاول ابعادهم عن مجلس ادارة النادي، وبالتالي يعتمد على ما يسند اليه ومن يعمل معه في هذا الاتحاد اذا وفق في العمل مع المجموعة، والا فان الهم والغم سيكون على رأس فريق العمل والله يكون في عونه في تحقيق الاهداف التي ينشدها.

سعدت كثيراً بالدعم الذي حظي به الاخ على عيسى في اعادة اختياره وتزكيته كرئيس للاتحاد البحريني لكرة اليد للفترة الثالثة على التوالي. وهي ثقة يستحقها بو عيسى ابن اللعبة واحد ممارسيها كلاعب وصل للمنتخب الوطني واداري عرف خبايا واسرار اللعبة، وعمل معه طاقم من الممارسين للعبة او من عشاقها وتحقق العديد من الطموحات والاهداف التي كنا نتطلع لها ونجح في اعادة المياه الى مجاريها مع الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بفضل علاقاته التي تحسنت كثيراً. لذلك فليس بمستغرب على هذا الاتحاد ان ينجح في الوصول لنهائيات كأس العالم وهذا ما يحسب للجيل الحالي من اللاعبين.

والكرة الان في ملعب الاندية لاختيار الكفاءات التي ستنضم للاتحاد من المرشحين رغم ان احد اعمدة كرة اليد البحرينية ومؤسيسها نادي النجمة يخرج لاول مرة دون وجود ممثل له نتيجة ما حدث من الامور غير المتوقعة في موضوع التربيطات التي اشرت لها، ووضوح الصورة في أن علي عيسى سوف يكتسح مع مجموعته في الاختيار.

مع تمنياتي للاتحاد البحريني لكرة اليد بالنجاح والتوفيق لعمل ما فيه صالح كرة اليد وتحقيق الاهداف المرجوة لمواصله التألق والوصول للعالمية والله يكون في عونكم.

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.