.
.
.
.

دورينا مملوء بالأخطاء

عبدالله الكعبي

نشر في: آخر تحديث:

هذا هو دورينا، مملوء بالأخطاء الإدارية، وأخطاء الحكام، لم يتغير شيء، ولم يتطور في عهد رئيس اتحاد الكرة الجديد، مروان بن غليطة، بل اتسعت دائرة الأخطاء، وأصبحت واضحة، إذ تركنا القضايا الكبيرة، وركزنا على قصات الشعر، وعلينا أن نعترف بأن دورينا لم يتطور، بل تراجع إلى الخلف أكثر، حتى أضحت التصريحات عنوان دورينا، سواء من الإداريين أو المدربين، والكل يعلم أن دورينا قوي إعلاميًا، لكن يفتقر إلى المتعة، وحضور الجماهير إلى المدرجات، والأرقام خير دليل.

​في الوقت الذي يبدو فيه معظم الأندية غارقًا في الديون، والتأخر في تسليم رواتب اللاعبين، يفاجئ الوصل الجميع بمشروع ضخم، وبمباركة من الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي يقف خلف هذا الصرح الكبير، وهذه رسالة بأن الوصل سيعتمد على الاستثمارات في السنوات المقبلة، فنظرة سموه تجارية بمعنى الكلمة، لأن معظم الأندية سيعاني في السنوات المقبلة، ما لم تمتلك عقارًا أو دخلًا للنادي، وأعتقد أن الوصل في الطريق الصحيح، ومن الأندية التي لا تعاني في الأمور المالية، بسبب سياسته الإدارية التي لا ترضى بالديون أو "الاستلاف" كما يقولون.

- "خاص للوصلاوية ومن دون مجاملة".. من يُرد بطولة الدوري عليه أن ينتصر على العين والجزيرة، وألا يتعادل مع الشباب والأهلي، لأن الوصل يفرط في نقاط مهمة، وهي كفيلة بالتربع على صدارة الدوري، نتفق جمعيًا على أن الوصل ممتع هذا الموسم، وجماهيره علامة فارقة في دورينا، لكن الأهم حاليًا تدعيم الصفوف في الانتقالات الشتوية، لأن الدكة ضعيفة، والوصل محتاج إلى أسماء جديدة، خصوصًا في خط الدفاع.

- كتبتها في أكثر من مقال، مشكلة فريق الشارقة ليست إدارية، وإنما فنية، فالشارقة يفتقر إلى جود نوعية اللاعبين، وجماهير الملك تتفق على أن الفريق بحاجة إلى لاعبين جدد قادرين على انتشال الفريق.

- ما يحصل في فريق بني ياس "فوضى"، وهذه المرة الأولى في حياتي التي أشاهد فيها فريقًا مهزوزًا في دورينا، وعلى العقلاء التدخل وإعادة السماوي إلى الطريق الصحيح "كفاية مجاملات وتخبطات إدارية وفنية".

- بعض مباريات الدرجة الأولى أقوى من مباريات دوري المحترفين، ومن خلال متابعتي لـ"المظاليم" تشهد الجولات الماضية القوة والإثارة والندية، والصراع على المركز الأول بين عجمان ودبا الحصن اللذين يتقاسمان المركز بالرصيد نفسه من النقاط.

* نقلًا عن الإمارات اليوم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.