.
.
.
.

عام الحوكمة الرياضية

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في البداية، كل عام وإماراتنا بخير وأمن وأمان بمناسبة العام الميلادي الجديد، الذي نتمنى أن يكون عام خير وبركة على وطننا ورياضتنا في ظل قيادتنا الرشيدة، حفظها الله ورعاها. بالأمس ودعنا عاماً كان مملوءاً بالتحديات والأمنيات، واليوم نستقبل عاماً جديداً نفتح من خلاله أولى الصفحات في كتاب 2017، الذي نأمل أن تتحقق فيه طموحاتنا وتواصل رياضتنا تحقيق النجاحات والإنجازات.
ولعل أبرز ما أغلقنا به ملف العام المنقضي مشروع الحوكمة والرقابة المالية على الأندية الذي سيكون بمنزلة أول التحديات وأهمها في العام الجديد.
مصطلح الحوكمة يعني مجموعة من القوانين والنظم والقرارات التي تهدف إلى تحقيق الجودة والتميز في الأداء عن طريق اختيار الطرق والأساليب الفعّالة لتحقيق خطط وأهداف المؤسسة، قد يكون ذلك هو التعريف العام لمصطلح الحوكمة الذي يظن الكثيرون أنه لا وجود له في دول العالم الثالث، ومضمون الحوكمة يقوم على قاعدة في غاية الأهمية متمثلة في الوصول إلى الجودة من بوابة الشفافية، وهذا بالتحديد ما ينقصنا في الجانب الإداري في مؤسساتنا الرياضية، وهو السبب الرئيس في الخلل الإداري الذي تعانيه مؤسساتنا الرياضية في زمن الاحتراف، ومشروع الحوكمة الرياضية بمنزلة أول التحديات التي تنتظرها رياضتنا في عام 2017.
كلمة أخيرة
نجاح مشروع الحوكمة الرياضية مرتبط بتوافر أدوات النجاح .. فهل هي متوافرة لدى الجهة المعنية على المشروع .. أهلاً 2017.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.