.
.
.
.

عادل عزت.. وعودهم كانت أضغاث أحلام!!

سمير هلال

نشر في: آخر تحديث:

لم يعد شيئا مهما بالنسبة للكثيرين من يكون (اسم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد) لأن الأهم في اعتقادهم ان يكون الشخص القادر على تقديم عمل فيه نقلة نوعية ويتعامل مع الجميع وفق الأنظمة واللوائح.

¿ في أي انتخابات بالسنوات الأخيرة سواء في الأندية او الاتحاد السعودي لابد ان تكون هناك شكوك وتظلم وعدم رضا من عدة اطراف واحيانا عدم الوضوح في بعض بنود الانتخابات تنتج عنه هذه الاعتراضات.

¿ صحيح ان هناك من يتمنى فوز مرشح على آخر ولكن الأماني شيء والحقيقة شيء آخر وكما يقال (ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن).

¿ الانتخابات ظاهرة حضارية ولكنها ايضا لعبة تدار في الخفاء والأذكى من يستطيع ان يدير هذه اللعبة وينجح في حملته الانتخابية ويسقط منافسيه ويعرف كيف يصل للفوز.

¿ الدكتور (عادل عزت) يبدو انه عمل وخطط بشكل جيد وواقعي ووفق في اختيار اشخاص ساهموا بشكل كبير في نجاح حملته الانتخابية واستطاعوا ان يصلوا لأهدافهم.

¿ فوز الدكتورعادل لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يقلل ابدا من حجم منافسيه الأساتذة (سلمان المالك وخالد المعمر ونجيب ابوعظمة) الذين اجتهدوا كثيرا ولكن لم يوفقوا وقد تكون خذلتهم امور نجهلها.

¿ بعد رحيل الاتحاد السعودي السابق امام الاتحاد الحالي تحديات كبيرة وصعوبات كثيرة وعمل ليس سهلا لتصحيح الكثير من الأمور ومعالجة السلبيات واعادة هيكلة اللجان وتحديد اسم الأمين العام.

¿ من اكبر مكاسب الاتحاد الجديد وجود شخصية مميزة مثل الأستاذ (ياسر المسحل) الذي اختير كنائب للرئيس هذا الرجل يعتبر اضافة مهمة جدا للرياضة السعودية.

¿ وجود ياسر المسحل اعتقد انه سوف يحل الكثير من العقد والمشاكل في الاتحاد الجديد نظير خبرته وحنكته الإدارية لأنه شخص ملم بالكثير من الأمور بالاتحاد السعودي والآسيوي والدولي.

¿ ولا يمكن لنا ان ننسى ان بقاء رجل بحجم الدكتور (عبدالله البرقان) بالاتحاد الحالي هو ايضا مكسب كبير عطفا على ما قدمه في لجنة الاحتراف وكذلك بقاء الدكتور (خالد المقرن) الذي قدم نموذجا للعمل المنظم في لجنة المسابقات.

¿ المدربون الوطنيون ينتظرون من الاتحاد الجديد في الفترة المقبلة الشيء الكثير لأن وعود الرئيس السابق الأستاذ (احمد عيد) بتطوير المدرب الوطني وارساله للخارج كانت مجرد (أضغاث أحلام).

¿ أعرف ان الاتحاد الجديد أمامه عمل كبير ولكن يجب ان يكون للمدربين الوطنيين وقفة بالاتحاد واعادة نظر في لجنة المدربين السعوديين والعمل على هيكلتها وتنظيمها من جديد.

¿ ننتظر من هذا الاتحاد ان يتبنى فكرة إقرار سعودة (دوري الدرجة الأولى او الثانية او الثالثة او الأولمبي) وكذلك حفظ حقوق المدرب وعمل تنظيم شامل لكل المدربين بالأندية والمنتخبات حسب شهاداتهم التدريبية وخبراتهم.

أخيرا..

مبروك للدكتور عادل عزت ولنائبه الأستاذ ياسر المسحل وللأعضاء الأساتذة (طلال الشيخ ونزيه النصر وحمد الصنيع وعبدالإله مؤمنة ومحمد الزهراني وموسى الزياد ومريح المريح) وللدكتورين (عبدالله البرقان وخالد المقرن).

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.