«عموري» مريض
الحديث الصاخب في الإمارات عن مفاجآت خروج العين والجزيرة والوصل من الدور ربع النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهذا طبيعي في كرة القدم ومعادلاتها، ويزيد في محيط الإثارة، لكن أكثر ما لفت انتباهي في ردود الفعل تجاه خسارة العين من النصر بهدف، إرجاعها إلى عدم مشاركة النجم الكبير عمر عبد الرحمن «عموري» أساسياً بسبب مرضه وارتفاع درجة حرارته، ومع مرور الوقت اضطر زلاتكو مدرب العين لإشراكه في الشوط الثاني بحثاً عن تعديل النتيجة.
من جانبي، أستغرب أن يضطر المدرب لإشراك لاعب مريض، ربما تتضاعف آلامه وتتفاقم بسبب الجهد والضغوط النفسية، وأعزز هذا الاستغراب بسؤال: هل يعقل أن نادياً كبيراً كالعين غير قادر على تعويض أي لاعب مهما علا نجمه؟!
ولعل الإجابة تبرز أكثر في عدم قدرة عموري على تقديم ما يساعد الزعيم العيناوي على العودة، وهذا تأكيد لعجز المدرب أكثر من أي عنصر آخر في هذا الإجراء، ويرادف ذلك أن الفريق وهو كامل أحياناً لا يكون في يومه، فتتضاعف صعوبة مواجهة المنافس، وربما أن هذه المباراة تحكي الواقعين، عجز المدرب من جهة، وتواري النجوم بمن فيهم الأجانب من جهة أخرى.
بقي أن أشير إلى تعدد المناسبات التي لعب فيها العين وتأجيل بعض مباريات الدوري بسبب مشاركته آسيوياً، وهي من دواعي تضرر الفريق بدنياً وذهنياً، وبالتالي يجب أن يراعي المدرب هذه الضغوط والتداخلات في تدوير اللاعبين.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية