قمة التناقض

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الأرقام التي كشف عنها الخبير الإنجليزي ستيف بينيت المدير الفني للجنة الحكام في اتحاد الكرة، والتي أشار من خلالها عبر إحصاءات استعرضها في مؤتمر صحافي، إلى أن 92 في المئة من قرارات الحكام للمرحلة المنتهية من الموسم جاءت صحيحة، وأن نسبة الأخطاء لم تتجاوز ثمانية في المئة بما فيها الأخطاء التي كانت سبباً في تغير نتائج بعض المباريات، على حد قول خبير التحكيم، ولأن لغة الأرقام لا تكذب وإذا كانت الأرقام المعلنة صحيحة، فمن حقنا أن نفخر بأصحاب الصافرة الإماراتية، لأن مثل تلك النسبة لا يمكن الوصول إليها في أشهر وأعرق الدوريات الأوروبية، هذا إذا افترضنا صحة النسب المئوية التي كشفت عنها لجنة الحكام.
بينيت انتقد ردود أفعال الجماهير تجاه قرارات الحكام، كما أبدى اعتراضه على قيام القنوات التلفزيونية بتحليل أداء الحكام أثناء وبعد المباريات واصفاً ذلك بالبدعة، متناسياً أن من يقوم بعملية التحليل هم من خبراء التحكيم أولاً، ويستفيد من آرائهم الحكام أنفسهم ومن هم في لجنة الحكام، نعم هناك بعض السلبيات على عملية التحليل ولكن إيجابياتها أكبر، بدليل الأرقام التي قدمتها اللجنة والتي تشير إلى نجاح الحكام بنسبة 92 في المئة.

كلمة أخيرة

إذا كانت الأرقام لا تكذب والإحصاءات صحيحة، لماذا قرر اتحاد الكرة الاستعانة بحكام من الخارج .. أليس ذلك تناقضاً؟

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.