.
.
.
.

مباريات الكؤوس أشبه بمثلث برمودا!!

سمير هلال

نشر في: آخر تحديث:

منذ سنوات طويلة ومباريات الكؤوس تشهد نتائج ومفاجآت غير متوقعة، وهذا الأمر لا اتصور انه قد يتوقف يوما ما فهو اشبه بلغز (مثلث برمودا) عجز الكثيرون عن تفسيره.

النتائج التي حصلت في بعض مباريات (كأس خادم الحرمين الشريفين) لم يكن الكثير من الجماهير يتوقعها، خاصة انها جاءت من اندية لا تملك لاعبين عقودهم كبيرة وامكاناتها المادية متواضعة ويلعبون في درجة اقل.

ان يخسر الاتحاد من متذيل ترتيب دوري الأولى (الطائي)، وان يتفوق (وج) صاحب المركز العاشر على الشباب، وان ينتصر (العدالة) بالمركز الثالث عشر على الباطن فهو امر احيانا يثير الاستغراب.

من وجهة نظري هناك عدة عوامل تجعل اندية الأولى تتفوق على اندية جميل من اهمها: اللعب بدون ضغوطات فهم غير مطالبين بالتأهل، وايضا هناك لاعبون يقاتلون ويقدمون كل شيء ليسوقوا لأنفسهم للحصول على فرصة الانتقال لكون المباراة منقولة ولها متابعون كثر.

الشيء الآخر هناك مدربون يبحثون عن انجاز شخصي لهم بالفوز على فريق في دوري جميل لترتفع اسهمهم، ومنهم مَنْ يحاول ايصال النادي لدور معين كإنجاز لهذا النادي وهذا الشيء قد يعزز من بقاء المدرب بالفريق.

في المقابل (بعض اللاعبين) في اندية جميل لا يحترمون اندية الأولى ويظنون ان الفوز عليها سهل ويلعبون بتعالٍ ومن ثم يتفاجأون بصعوبة المباراة ويدفعون الثمن غاليا، كما لا ننسى ان البعض من لاعبي دوري جميل مستوياتهم مقاربة للاعبي الأولى.

كرة القدم تلعب في الملعب فلا تعترف بأسماء اندية او اسماء لاعبين، فعندما تبدأ المباراة العطاء هو الفيصل، ومَنْ يقدم كل ما لديه ويحترم خصمه ويلعب بجدية يستطيع ان ينتصر.

أخيرا..

ما حصل للاتحاد والشباب والباطن هو (درس) مهم في كرة القدم يجب ان يتعلم منه اللاعبون والأجهزة الفنية؛ لأن مباريات كرة القدم اكبر معلم.

*نقلاً عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.