عدوى التحكيم
أتابع بقلق الانتقادات القاسية والاتهامات التجريحية من بعض الإداريين والنقاد والإعلاميين لحكام المسابقات الإماراتية التي تدار بأطقم محلية، والواضح أن الملاعب الإماراتية أصيبت «بعدوى» الملاعب السعودية التي أصبح الحكم الأجنبي حلاً مسكناً في بعض المباريات، بمنح كل نادٍ خمس مباريات يتكفل فيها بطواقم أجنبية منذ أكثر من أربع سنوات، زادها الاتحاد الجديد المنتخب برئاسة عادل عزت إلى ثمانية أطقم لكل نادٍ في أول اجتماع قبل شهر، نتيجة الهجوم المحموم من الأندية والإعلام، وتزايد أخطاء الحكام السعوديين وتفاقمها وتوسع مشاكل لجنة التحكيم مع مسؤولي الأندية، ما حدا بالاتحاد الجديد إلى تشكيل لجنة مؤقتة برئاسة مرعي العواجي حتى نهاية الموسم.
وبما أن الاتحاد الإماراتي الحالي بقيادة مروان بن غليطة مستمر على سياسة الاتحاد السابق معززاً الثقة بالحكم الإماراتي وعدم الاستعانة بأجانب، فمن الواجب دراسة المشاكل والتأكد جيداً من التصريحات المضادة التي ربما للمرة الأولى تكون بهذه الحدة والقسوة في الكرة الإماراتية، خصوصاً أن بعض المختصين وبينهم الدولي الشهير علي بوجسيم يعترفون بضعف كبير وأخطاء فادحة، لذا، من الضروري عقد اجتماعات عاجلة والاستئناس بآراء الخبراء من حكام وإداريين وإعلاميين، لتصحيح الوضع والاستفادة من سلبيات وإيجابيات التحكيم في الدوريات المجاورة، لا سيما السعودية وقطر، خصوصاً أن الدوري الإماراتي ساخن جداً جداً هذا الموسم.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية