.
.
.
.

زلاتكو وزوران

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

ذهب الكرواتي زلاتكو وجاء مواطنه زوران ليكمل المسيرة مع نادي العين وسط ظروف استثنائية، زلاتكو الذي دخل معقل الزعيم كمشرف على أكاديمية كرة القدم، قادته الأقدار ليكون مدرباً للفريق الأول بالنادي خلفاً للإسباني كيكي فلوريس الذي لم يترك بصمة تذكر مع العين، وخرج من الباب الواسع، وكان زلاتكو الخيار الأنسب لتولي الإدارة الفنية، ومعها أصبح المدرب المغمور واحداً من أشهر المدربين على مستوى القارة، وهو وضع طبيعي لأي مدرب يتولى القيادة الفنية لناد بحجم ومكانة نادي العين.
ثلاثة أعوام قضاها زلاتكو مدرباً لنادي العين حقق من خلالها العديد من الإنجازات محلياً وقارياً، وفي المقابل أخفق في العديد منها، قبل أن تصل الأمور لمحطة النهاية فاسحاً المجال أمام مواطنه زوران، الذي سيسجل الظهور الأول له في لقاء اليوم أمام النصر، وتشاء الظروف أن يكون الظهور الأول لزوران القادم من النصر السعودي، في مواجهة النصر الإماراتي في مواجهة استثنائية، ستغلفها الأحداث الدائرة بين إدارة الناديين على خلفية قضية اللاعب فاندرلي، والذي سيكون بمثابة الغائب الحاضر في لقاء اليوم الذي سيخوضه الفريقان وسط حسابات أبعد بكثير من الفوز والخسارة، مع التأكيد على أن نتيجة المباراة ستحدد مصير الفريقين من المنافسة على الدوري.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.