.
.
.
.

فض النزاع يا اتحاد القدم!!

علي اليوسف

نشر في: آخر تحديث:

قد يتساءل البعض عن اتجاه نادي القادسية للتعاقد مع اللاعب ألتون برغم مشاكله مع نادي الفتح، والنتيجة أن اللاعب لم يسمح له باللعب مع القادسية رغم اقتناع مسؤولي النادي بأن تسجيل ألتون صحيح ولا غبار عليه.

أسئلة أخرى تأتي، ومنها: لماذا لم يتجه القدساويون الى اتحاد القدم للسؤال عن امكانية تسجيل اللاعب قبل الاتجاه للتعاقد معه، مع إيماننا بأن إدارة القادسية مقتنعة بأن إجراءاتها سليمة ولا غبار عليها، ولكن في مثل هذه التطورات التي تمت معايشتها خلال الفترة الأخيرة رأينا أن الشق أكبر من الرقعة ما بين ألتون ونادي الفتح من جهة واتحاد القدم ونادي القادسية من جهة ثانية، على الرغم من أن ألتون غادر البلاد الى قطر وتعاقد مع أحد الأندية هناك، والاعلام المحلي سكت عنه بدون إثارة الموضوع الى درجة بعيدة، ولكن عندما تعاقد معه نادي القادسية وحضر الى المملكة ثارت ثائرة الإعلام قبل مسؤولي الفتح مما جعل الموضوع يصل الى أكبر مدى، وهذا دليل على أن إعلامنا متى ما أراد أن يقتل الموضوع ويقلل من قيمته جعله في الحضيض، ومتى ما أراد أن يجعله حدث الموسم وهو لا يستحق ذلك ضخمه إلى أبعد حد.

قرار ألتون بيد اتحاد القدم ولا غير، فهو القادر على إيضاح الحقيقة بنشر مادة القانون التي تنص على عدم أحقية القادسية بالتعاقد معه، واتحاد القدم جعل الاجتهادات تطفو على السطح بتصريح من هذا ورد من ذاك، وزادت الخلافات بين الفتح والقادسية، وزاد المحللون والنقاد والفاهمون للوائح التعاقدات، والمسألة كلها تنحصر في رد من اتحاد القدم للجميع بأن ألتون يمكنه اللعب للقادسية استنادا للنص القانوني (......)، أو أن التون لا يحق له اللعب للقادسية استنادا للائحة والنص القانوني (.......).

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.