.
.
.
.

الكيف لا الكم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

عندما تكمل أنديتنا النصاب الآسيوي بوجود أربعة أندية إماراتية في المجموعات الأربع لمنطقة غرب القارة لدوري أبطال آسيا، وهو الأمر الذي لم يتحقق منذ ثلاث سنوات وبالتحديد منذ 2014، فليس معنى ذلك أن وجود أربعة ممثلين لأنديتنا يعتبر أمراً إيجابياً مالم يقترن الحضور الرباعي بتحقيق نتائج إيجابية.
ففي مثل هذه المواقف ليس مهماً الكم بل الكيف، وبالتالي فإن مشاركة فريق واحد يمثلنا بصورة جيدة أفضل من مشاركة أربعة أندية تنتهي مهمتها بالحضور الشرفي والخروج من الدور التمهيدي كما حدث في 2014.
إن وجود أندية وأسماء مؤثرة وقوية وتمثل صفوة الأندية في غرب القارة تأكيد لصعوبة المهمة وقوتها، لا نقول ذلك تقليلاً من قدرات ممثلينا الأربعة الذين يملكون مخزوناً جيداً من خبرة التعامل مع منافسات البطولة القارية، ويكفينا فخراً وجودنا في آخر نهائيين للبطولة، بل على سبيل التذكير فقط بأن التعامل مع المنافسة الخارجية يتطلب سياسة مختلفة تماماً، كانت وراء نجاح العين والأهلي في الوصول إلى النهائي في أربع مناسبات سابقة، وخسارتنا لآخر نهائيين تحتم علينا مضاعفة العمل والإصرار على انتزاع اللقب الموسم الجاري، ومن حق جماهيرنا المطالبة بذلك ومن حق أنديتنا أن تتمسك بأفضليتها وترجمته على أرض الواقع.

كلمة أخيرة
المهمة ليست سهلة ولكنها غير مستحيلة، ونجاحنا في بلوغ النهائي في آخر نسختين يدفعنا لتكرار المهمة وانتزاع اللقب هذه المرة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.