.
.
.
.

مهزلة رياضية

عادل أمين

نشر في: آخر تحديث:

وسط أحداث نهائيات أمم إفريقيا ومهرجان السوبر تم نقل مقر الاتحاد الإفريقى لكرة السلة من مصر إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان فى واقعة أصابت كل مصرى مخلص بحزن شديد لأنه تم نقل المقر فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة لتدعيم أواصر الصداقة مع الأشقاء الأفارقة ولكن للأسف نقل المقر وسط حالة من اللامبالاة من جانب وزارة الشباب و الرياضة وكأنها تقول لهم بالبلدى مع السلامة و القلب داعيلك .

ورغم إن موضوع نقل المقر بدأ منذ سنوات وحذرنا مرارا وتكرارا من خطورة ذلك وتأثيره على وضع مصر وسط الأشقاء الأفارقة خاصة ان الدولة لا تبخل فى مد يد المساعدة و العون لكل البلدان الإفريقية ولكن جاءت أمام الاتحاد الإفريقى لكرة السلة و أغلقت الباب فى وجهه لماذا ؟ لا ندري

القصة من البداية أن مقر الاتحاد الإفريقى كان موجودا فى وسط البلد عبارة عن مقر صغير ولا بد من البحث عن مكان آخر يليق به أسوة بما حدث مع الاتحاد الإفريقى لكرة القدم و تحدث معى الصديق عبد الحميد مسعود أمين صندوق الاتحاد الإفريقى لكرة السلة أكثر من مرة و حذر من ان هناك من يريد نقل المقر من القاهرة وان وزارة الرياضة لا تتعاون وتعمل (ودن من طين وأخرى من عجين) وكأن الأمر لا يعنيها ، وظل الوضع سنوات دون إيجاد حل أو يتدخل الوزير ويمنع نقل المقر بإجراءات حاسمة ولكن للأسف فى ظل هذا التخاذل طار المقر و خسرت مصر مقرا لمؤسسة إفريقية كبيرة واخشى أن يحدث ذلك أيضا مع الكاف فى ظل أصحاب المصالح الخاصة بإثارة الأزمات من حين لآخر مع الكاف .

ويبدو إن هناك من يعمل فى الرياضة المصرية ولا يعرف قيمة وجود مقر لاتحاد قارى على ارض المحروسة وهذه نكبة لأنه لا يدرى السياسة التى يسير عليها البلد تجاه الأفارقة ويكفى أنه خلال سنوات الجفاء فى العلاقات الإفريقية كانت الرياضة المصرية تلعب دورا كبيرا فى تقوية روابط الصداقة والمحبة مع كل الشعوب الإفريقية .

أتمنى أن يجرى المهندس خالد عبد العزيز تحقيقا حول هذه الكارثة الرياضية و يكشف بالمستندات ما قدمته الدولة لعدم نقل المقر ، ومن المسئول عما حدث ؟

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.