دوري المفاطيح

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عندما نسبر عوامل نجاح نادٍ أو منتخب خليجي في تحقيق أهم أهدافه التي رسمها، نجد أن أقوى أسس هذا النجاح مرتكزة على الانضباط الغذائي، متى توفرت العوامل الأخرى من عناصر وتدريبات. ويبرز دور المدرب في ضبط اللاعبين والإداريين بقوة شخصيته وتحكمه في تطبيق البرنامج.
وما دفعني لهذه المقدمة قصص نجاح متعددة جددها لاعب تابعت مقتطفات من حديثه عبر إذاعة «يو أف أم»، مبيناً أن أحد المدربين لاحظ المندي ضمن مائدة الطعام، فأعطى تعليماته للغد بمنع هذه الأكلات الدسمة كالمفاطيح والمندي التي تؤثر سلباً على عمله اليومي، وطالب بتقنين بعض الأكلات وتطبيق برنامج غذائي صحي يقوي عمله، فحقق الفريق في عهده عدة بطولات بنجاح متكرر في كل مرة يعود للنادي.
واستشهادي هنا تكريس لعدم استيعاب الكثير من المسؤولين والإداريين أهمية الانضباط الغذائي وأوقات النوم والدوام الصباحي، رغم مرورهم بتجارب ناجحة تتحول إلى فشل بمجرد تطبيع مزاجيتهم أولاً عندما يكون المدرب ضعيفاً أو يساير «خصوصياتنا» السلبية.
والأغرب حين تسمع بعض المسؤولين يستشهدون بلاعبين أجانب يستفسرون عن السعرات الحرارية في بعض الأكلات الخليجية، دون أن يبرهنوا اتعاظهم ويفرضوا هذا العمل ضمن البرنامج الغذائي.
لذا حري بنا أن نطلق على بعض دورياتنا في الخليج «دوري المفاطيح» من واقع الإكثار من اللحوم الحمراء والكبسات، دون التقيد بنظام غذائي صحي يتواءم والعمل الاحترافي.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.