.
.
.
.

.. أموال مهدورة!

أمجد المجالي

نشر في: آخر تحديث:

تعاني أندية المحترفين لكرة القدم مالياً، وهو واقع تجسد في ظل الضعف الواضح لدى أغلبية الادارات بالتعامل والتعاطي مع الجوانب التسويقية، فالاهتمام -جل التركيز- ينحصر ادارياً وفنياً فقط، ورغم كل ذلك فإن هناك أكثر من «باب» لا يحتاج الى استراتيجية أو خبرات تسويقية لكنها مهملة وغير مستغلة.

ما أعنيه من أبواب هي بمثابة الأموال التي تهدر مع كل مباراة خصوصاً لدى الأندية التي تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، فهي -بقصد أو دون قصد- لا تلتفت الى مردود مالي يبدو في المتناول لو تعاملت بصورة قانونية مع الالبسة والأدوات التي ترمز الى النادي والشعار.

للتوضيح أكثر، في الشوارع المحيطة للمدن الرياضية وقبل كل مباراة يكون أحد أطرافها يتمتع بقاعدة جماهيرية، ينتشر الباعة بالعديد من القمصان الخاصة بالفريق والمزينة بالشعار وحتى الـ كاب و «اللفحات» ويبدو الطلب لافتاً دون أي رقابة من النادي، حتى أن بعض هناك أعضاء اندية يتفاعلون مع الحالة من خلال «الشراء» من الباعة.

.. على مستوى العالم، وتحديداً الأندية المحترفة التي تحظى بجماهيرية كبيرة لا يسمح لأي جهة غير مرتبطة تجارياً وتسويقياً مع النادي باستخدام أي شعار أو دلالات ترمز للنادي من أجل التجارة، لكن في ملاعبنا تبدو الأمور أشبه بالمشاع، فالكل يتاجر بقمصان وشعارات الأندية دون حسيب أو رقيب.

دون أدنى شك، فإن التعامل مع تلك المسألة بمسؤولية ومن خلال أطر قانونية يسهم برفد خزائن النادي بأموال لا يستهان بها، الأمر الذي يعزز فيما بعد الخطوات التسويقية في جوانب أخرى، فهل تلتفت ادارات الأندية الى تلك الحالة المهمة؟.

*نقلاً عن الرأي الأردنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.