.
.
.
.

الاتحاد.. قدم درسًا في كرة القدم

سمير هلال

نشر في: آخر تحديث:

قدم الاتحاد درسا كبيرا في كرة القدم في كيفية ان (الروح والاصرار ورغبة الفوز) هي من تحقق الانتصار مهما كانت الصعوبات، ومهما كان اسم الخصم.

فريق تعصف به الديون وتخصم منه النقاط ويعاني من كل الاتجاهات، إلا انه لم يسقط وظل واقفا بكل شموخ ومن خلفه جماهيرعاشقة تقف معه في أفراحه وأحزانه.

قصه هذا البطل يجب أن نتعلم منها وان لا تمرعلينا مرور الكرام، فهذا البطل كان محاصرا ولكنه لم يستسلم واستطاع ان ينهض ويحقق بطولة سجلها التاريخ انها في أصعب مواسمه.

قبل أيام معدودة يخسر مباراة من أهم المباريات للمنافسة على لقب الدوري وسط أحداث مثيرة ويخسر ابرز لاعب لديه؛ للايقاف، ثم يذهب لنهائي وهو محمل بالجراح ويعود بطلا.. من يفعلها غير الاتحاد؟!

نعم لا يفعلها غير هذه (النمور) التي استفزت كثيرا وعانت، لكنها اثبتت بشكل كبير أنها عندما تستفز تكون أكثر قوة ورغبة وشراسة ولا يمكن لها أن تتنازل عن لقب تراه أمامها.

الاتحاد يجب أن نعترف بأنه فريق مختلف وله كاريزما خاصة، ومنذ سنوات عودنا في الظروف الصعبة واحيانا التي نقول عنها مستحيلة نجده حاضرا ويحول الحلم الى حقيقة والشواهد كثيرة.

يحسب لمدرب الاتحاد (سييرا) شجاعته وثقته في كل لاعبيه وتوظيفهم بشكل مميز، واختيار التشكيل الأنسب وقراءته للخصم قبل وأثناء المباراة، وعدم تأثره بالتغييرالاضطراري للظهيرين ولا بغياب النجم فهد المولد.

في المباريات الكبيرة والحاسمة تحديدا تظهر القيمة الحقيقية للاعب الأجنبي، ولهذا تفوق اجانب الاتحاد وصنعوا الفارق، بينما اختفى اجانب النصر ولم يقدموا شيئا باستثناء المدافع (برونو).

أخيرا..

مبروك للاتحاد ادارة ولاعبين وجهازا فنيا واداريا وطبيا.. لقد أثبتم أنكم رجال مواقف، ان وعدتم أوفيتم بالوعود، ومن خلفكم جمهور عظيم يتمناه كل ناد، ومن حقهم ان يفخروا بناديهم ويتغنوا به.. حظ اوفر للنصر الكبير ولكل محبيه.

*نقلاً عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.