السلطان

أحمد عدنان
أحمد عدنان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لو سألتني مَن أفضل لاعب كرة قدم الآن .. رونالدو أو ميسي، فسأجيب: زلاتان إبراهيموفيتش. يتميز عن ميسي ورونالدو بنموذجية تكوينه الجسماني وقوته.

ظُلم السلطان لأنه سويدي، جوهرة في يد فحام كما قال البردوني، عبقرية كروية في ملعب خرب، لو كان إبراهيموفيتش في دولة متقدمة كروياً كالبرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا لازدادت شعبيته وتعاظم وهجه الإعلامي.

تخيل أن ابن الـ 36 عاماً منح مانشتر يونايتد لقب رابطة الأندية الإنجليزية، ما زال يعطي كأنه ابن عشرين عاماً وفي جعبته المزيد، هو حقاً تحفة فنية مرصعة بنحو 20 لقباً كلما تقدم عمرها غلا ثمنها، ولم نتحدث هنا عن الألقاب الفردية.

حين أصدر السلطان مذكراته قبل سنوات قريبة أحدثت صخباً واضحاً، إذ كان وصفه لمدربه السابق في برشلونة (غوارديولا) مثيراً: «أحمق وجبان وعديم الشخصية ويرتعد من مورينيو»، وذكر أكثر من واقعة، لم يقدم برشلونة رداً مقنعاً، وغوارديولا التزم الصمت، ولا تفسير للجفاء بينهما بغير غياب الكيمياء الشخصية وغرابة قناعات المدربين واعتداد السلطان بنفسه وغرابة أطواره.

نشأ إبرا في أسرة فقيرة كثيرة المشاكل لأب مسلم وأم كاثوليكية، وهو كاثوليكي، أراد والده أن يكون محامياً، لكنه برع في لعبة التايكوندو ونال حزامها الأسود، واستفاد كثيراً من هذه اللعبة خلال ممارسة كرة القدم خصوصاً في تسجيل بعض الأهداف، عاش طفولته في حي إشكالي مكتظ بالمهاجرين، خرج السلطان من الحي لكن الحي لم يخرج منه.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.