.
.
.
.

مرخاوي الحزم!

طارق العتريس

نشر في: آخر تحديث:


عاد المرخية "الاتفاق سابقا" الى دوري النجوم بعد غياب دام 12 موسما، وهو غياب طوّل -كما يقولون- ولكنه انتهى بعودةٍ حميدةٍ وبأرقامٍ قياسيةٍ وبرصيدٍ خالٍ من الهزائم وبدفاعٍ هو الاقوى في النسخةِ الاخيرةِ من دوري غازليج، الذي قال عنه مبارك راشد النعيمي على هامش لقائي معه، انه دوري انتهت صلاحيته من زمان.

وهذا يجعلني اعيد طرح سؤال في غاية الاهمية: هل غازليج مسابقة يمكن اعتبارها مقياسا حقيقيا يتم من خلاله تحديد الفريق الاقوى والافضل والاكفأ والاجهز في اللعب مع الكبار؟.

المرخية بالتأكيد هو كذلك امام أندية الدرجة الثانية، الثلاثة الاخرى "قطر والشمال ومسيمير ومعيذر"، وهو ما يجعلني أطرح سؤالا اخر: هل المباراة الفاصلة المحتمل اقامتها بين وصيف دوري غازليج وهو فريق قطر مع صاحب المركز الحادي عشر في دوري النجوم، ستكون معيارا حقيقيا لمنح ثاني غازليج فرصة العودة لدوري النجوم؟.

الاجابة، لخصها لي رئيس نادي المرخية مؤكدا انها فاصلة غير متكافئة فنيا!، كونها بين فريق اعتاد على الاحتكاك مع الكبار في 26 مواجهة طوال الموسم واخر يتنافس او هكذا يتخيل مع فرق الرديف او الظل!.
ولهذا ارى انه من الواجب إلغاء الفاصلة ويصعد ثاني غازليج ويهبط اربعة مباشرة.
وعودة الى انجاز المرخية الذي عاد بعد غياب لكي لا نغفل حقه، فهو يستحق العودة ويكفيه انه لم يخسر في 16 مباراة ويسعى الى انهاء مباراته الاخيرة بدون خسارة.

ولكن يبقى السؤال، هل (مرخاوي الحزم) كما يحلو لـ«بوراشد» تسميته، جاهز للعب مع الكبار، سؤال كبير يحتاج الى عمل كبير لان الكل يدرك تماما ان اللعب مع الكبار "غير" في اول موسم بعد التقليص وتشتد فيه المنفاسة بشكل غير مسبوق.

ولذلك فاننا نقول لكل محبي (مرخاوي الحزم) انه اذا كان الصعود للقمة صعبا فان الحفاظ عليها هو الاصعب، فهل ينجح المرخاوي العائد ان يكون الرقم الصعب، صحيح ان طموح ابناء المرخية بداية من رئيسه وادارييه ولاعبيه مشروعة ولكن كما يقال "وما نيل المطالب بالتمني" وعلينا ان ننتظر ما سيقدمه مرخاوي الحزم.

ولذلك نؤكد ان فريقه اصبح الان على المحك قبل ان يدشن حضوره في مسابقة كأس الامير لكي يمنحنا الانطباع الذي يدوم.
* حلو الكلام: اتعرفون ما هو تعريف اللون الابيض، انه انعدام الالوان ولذا يبقى الابيض (ابيض) ولكن احيانا يتعمد البعض ان يراه (رماديا) او (اسود)، ولكن سيظل الابيض دائما (ابيض)، وفي النهاية لا يصح الا الصحيح!.

*نقلاً عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.