شخصية الأبيض
بناء وتكوين شخصية متفردة تملك مواصفات التميز والتفوق ولها من الخصوصية التي تميزها عن غيرها مسألة صعبة ولا تتحقق بين ليلة وضحاها، فما بالك ونحن نتحدث عن صناعة مجموعة من الأشخاص المتجانسين، وعدد من الإدارات الفنية والإدارية المختصة، لبناء فريق يحمل هوية الوطن يملك مواصفات المنافسة والتفوق، وعندما يتحدث كثيرون عن الشخصية القيادية التي بات يتمتع بها منتخبنا الوطني لكرة القدم على الصعيد الإقليمي والقاري، فإن بناء تلك الشخصية جاء بعد عناء سنوات طويلة من العمل، بدأ منذ منتخبات الناشئين ولا يزال في مرحلة التكوين والبناء، على الرغم من وصول أولئك الناشئين إلى مرحلة الرجال.
شخصية المنتخب الوطني الحالي تشكلت عندما نجحت هذه المجموعة في تحقيق لقب الخليج للناشئين في 2007، وبعدها مباشرة أضاف لقب البطولة القارية للشباب، وظلت المجموعة ذاتها تواصل طريق حصد الألقاب الإقليمية والقارية مع منتخبات الشباب والأولمبي، وكبرت معهم الرغبة الدائمة وتشكلت معها شخصية الفريق البطل الذي لا يتحدث إلا عن المنافسة والألقاب أينما ذهب، ومعها أصبح لمنتخب الإمارات شخصية متفردة مع هذا الجيل من اللاعبين ومن خلفهم مدرب وطني قدير أعاد الأبيض الإماراتي للواجهة القارية والدولية، وبعد تلك المسيرة الحافلة من الألقاب والبطولات لم يتبق سوى لقب أخير وهو الأهم.
كلمة أخيرة
مع هذا الجيل من اللاعبين عرفنا المعنى الحقيقي للسعادة، وبانتظار السعادة الكبيرة.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية